في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تصاعدت ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي، في أعقاب الضربات الصاروخية التي استهدفت محيط مفاعل ديمونة جنوب إسرائيل، حيث انقسمت تعليقات المدونين والنشطاء بين السخرية والتحليل والتساؤلات حول فاعلية المنظومات الدفاعية الإسرائيلية.
وبحسب الحرس الثوري الإيراني، فإن الهجوم استهدف مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإسرائيلي، ردا على استهداف منشأة نطنز.
وقد أدى سقوط صاروخ مباشر على مدينة ديمونة، القريبة من المفاعل، إلى انهيار مبنى بالكامل، وإصابة 59 شخصا، فضلا عن إجلاء مئات العائلات، فيما تعرضت مدينة عراد لهجوم مماثل أسفر عن أكثر من 100 إصابة.
هذه الأحداث أثارت تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، رصدت بعضها حلقة "شبكات" بتاريخ 2026/3/22، ومنها ما كتبه خالد ساخرا عبر فيسبوك:
أمريكا وإسرائيل سيصرحون بعد قليل بأننا قضينا على كل صواريخ إيران، ما عدا الصاروخين اللذين ضربا عراد وديمونة الليلة.
من جهته، رأى أبو الأمين، وهو أحد المتابعين، أن الضربات قد تدفع إسرائيل إلى مراجعة موقفها، قائلا:
حسب توقعاتي، إن إسرائيل هي التي ستطلب من أمريكا الاتفاق على إيقاف الحرب، كون إيران بدأت بالتركيز على المناطق الحساسة.
أما المتابع صلاح، فدعا إلى استثمار ما وصفه بـ"الزخم العسكري"، وكتب:
ماذا تنتظرون؟ ادخلوا على الموجة 74 و75 و76، إنها ليلة عصيبة، اطرق على الحديد وهو ساخن.
من جانبه، اعتبر المتابع السليماني أن الضربة تحمل دلالات عسكرية مهمة، قائلا:
ضربة قوية لإسرائيل تكاد تشير إلى أن هناك تفوقا صاروخيا لإيران، أو عنصر مفاجأة كبير.
ويعكس هذا التفاعل الرقمي حالة من الترقب والقلق، إلى جانب التشكيك في الروايات الرسمية، حيث تحولت الضربات إلى محور نقاش واسع حول توازن الردع، ومستقبل التصعيد، ومدى قدرة الأنظمة الدفاعية على مواجهة هجمات دقيقة ومركزة.
المصدر:
الجزيرة