في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
توعّد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني إبراهيم ذو الفقاري بـ"رد قوي" إذا تجددت الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية، مؤكدا أن بلاده لا تريد توسيع الحرب نحو استهداف المنشآت النفطية أو التسبب في أضرار اقتصادية لدول الجوار.
وقال في كلمة إن "العدو المخادع استهدف ظهر اليوم منشآتنا للطاقة، حتى يقوم بالتأثير على الشعب الذي حضر في الشوارع على مدى الأيام الماضية، وينتقم من هذا الشعب".
وأضاف أنه مع استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، وصلت الحرب إلى مرحلة جديدة، وأن الرد كان باستهداف المنشآت التي ترتبط بأمريكا، وقال: "القوات المسلحة قامت بعد الاعتداء بعملية قوية خلّفت خسائر في المنشآت بالمصالح الأمريكية في المنطقة".
وحذّر مَن وصفه بالعدو بأن "الخطأ الكبير في استهداف منشآت الطاقة في الجمهورية الإسلامية له رد ولم يتوقف حتى الآن، وإذا تكرر هذا الاعتداء فسنواصل استهداف منشآت الطاقة حتى تدميرها بالكامل ولن نتوقف"، وقال إن ردعهم سيكون أكثر قسوة من هجمات الليلة.
وعقب الضربة الإسرائيلية على حقل بارس للغاز في محافظة بوشهر جنوب إيران، قال مقر خاتم الأنبياء إن القوات الإيرانية "ستحرق البنية التحتية للطاقة في الدولة مصدر الهجوم"، موضحا أن الضربات ستستهدف منشآت الوقود والطاقة والغاز في إسرائيل.
وقال المتحدث ذو الفقاري في خطابه إن الحرس الثوري الإيراني قام ضمن عمليات " الوعد الصادق 4″ في الموجة 63 بما وصفها بعمليات مركّبة بصواريخ ومسيّرات، استهدفت " منشآت الدعم ومخازن الوقود والرادارات ذات الإنذار المبكر في قاعدتي الظفرة بالإمارات والعديري في الكويت، ومقر استقرار الأسطول الخامس الأمريكي".
كما استهدفت الموجة 63 مراكز في الأراضي المحتلة بصواريخ متعددة الرؤوس من طراز "قدر"، بالإضافة إلى استهداف مسيّرتين للعدو من قِبل الدفاع الجوي الإيراني في طهران، وأشار المتحدث الإيراني إلى أن إسقاط المسيّرات المعادية يتم قبل تنفيذ عملياتها. كما قال إن العمليات الهجومية والدفاعية الإيرانية ستستمر بقوة.
وكثّفت إيران هجماتها الجوية على الدول الخليجية منذ أمس الأربعاء، حيث استهدفت أكبر محطة غاز في العالم بقطر، ومصفاة في السعودية، ومنشآت غاز بالإمارات، ومصفاتين في الكويت.
المصدر:
الجزيرة