آخر الأخبار

رحيل جمال ريان.. إعلاميون ومغردون يستذكرون صاحب أول نشرة أخبار في الجزيرة

شارك

نعى مغردون وإعلاميون، اليوم الأحد، الإعلامي الفلسطيني البارز جمال ريان، أحد أبرز الوجوه التي ارتبط اسمها بتاريخ قناة الجزيرة منذ تأسيسها، بعد مسيرة إعلامية امتدت لأكثر من 5 عقود شكّل خلالها علامة فارقة في تقديم الأخبار والبرامج السياسية.

وتوفي ريان عن عمر ناهز 73 عاما، تاركا إرثا مهنيا حافلا جعله من أبرز الأصوات الإعلامية التي عرفها المشاهد العربي على مدار سنوات طويلة.

وخيّم الحزن بين الإعلاميين والنشطاء على منصات التواصل الاجتماعي عقب إعلان وفاته، حيث استعاد كثيرون محطات من مسيرته الطويلة في قناة الجزيرة، مشيدين بحضوره المهني وأسلوبه الرصين في تقديم نشرات الأخبار والبرامج السياسية.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 في شوارع لبنان… أطفال ونازحون يواجهون مأساة الحرب الإسرائيلية
* list 2 of 2 "اذهبوا وصلّوا في بيوتكم".. خطيب جمعة بطرابزون يوبّخ المصلين لانشغالهم بالهواتف end of list

كما نعى إعلاميون وناشطون الراحل بكلمات مؤثرة، مستذكرين حضوره الهادئ وأسلوبه المتزن في العمل الإعلامي، ومعتبرين أنه أحد الأصوات التي شكّلت ذاكرة المشاهد العربي على مدى عقود.

ويروي المذيع في قناة الجزيرة حسان مسعود قصة مؤثرة مع الإعلامي الراحل، قائلا: "وداعاً للقامة الكبيرة.. وداعاً أبا مراد. قال لي في أول مرة التقيته فيها: بتذكرني بشبابي، فذبت خجلاً من كلماته، وهو الذي كنت أفخر أن يذكر اسمي في نشرة الأخبار، وأحاول أن أستجمع قواي في كل مرة كي أتمكن من الرد عليه على الهواء بكلمة نعم جمال دون أن أقول أستاذ".

وأضاف مسعود أن ريان كان أحد الوجوه التي كبر جيل كامل وهو يراها على الشاشة، وقد ارتبط اسم حلمهم و"بيتهم الكبير" الجزيرة باسمه، إذ كان أول من ظهر على شاشتها مقدماً أول نشرة أخبار قبل نحو 30 عاماً. وأشار إلى أنه كان يحرص على اغتنام أي فرصة للحديث معه والتعلم من خبراته بعد كل مهمة إعلامية.

كما استذكر مسعود قلق ريان الشديد وحزنه لما يجري في فلسطين، قائلا إنه كان يسأله بتفاصيل دقيقة عما رآه خلال زيارته الأولى هناك، وقد لمعت عيناه عندما أخبره بأنه زار موقع منزل أسرته في يافا، الذي اشتهر لاحقاً بمواجهته المعروفة مع من سكنه.

إعلان

وختم حديثه قائلا: "ما أروعها من سيرة.. وما أقساه من خبر. وداعاً أبا مراد.. وداعاً جمال ريان".

من جهتها، نعت المذيعة في الجزيرة خديجة بن قنة الراحل بقولها: "وداعاً أبا مراد.. إنا لله وإنا إليه راجعون".

وغرد الإعلامي تامر المسحال قائلا: "رحمك الله الأستاذ والزميل العزيز أبو مراد، وإنا لله وإنا إليه راجعون".

بدوره، وصف الإعلامي أيمن جادة ريان بأنه "أحد رموز الإعلام العربي"، داعيا له بالرحمة والمغفرة.

أما المذيعة منى العمري فاستعادت أول لقاء جمعها بريان خلال سحور نظمته الشبكة في بداية شهر رمضان الحالي، مشيرة إلى أنه تحدث معها عن مدينة الرملة، مسقط رأس والدته، وعن منزله في طولكرم، كما قدّم لها نصائح مهنية تتعلق بعمل المذيع والأخطاء الشائعة التي ينبغي تجنبها.

وأضافت أن دعمه وتشجيعه لها كانا محل اعتزاز كبير لديها، خاصة عندما رحّب بها على منصة "إكس" بعد أول ظهور لها على شاشة الجزيرة، واصفة كلمته لها "يا بنت بلادي" بأنها كانت ذات وقع خاص.

من جانب آخر، اعتبر مغردون أن وفاة الإعلامي الفلسطيني جمال ريان تمثل رحيل أحد أعمدة الإعلام العربي، وأول من قدّم نشرة الأخبار على شاشة الجزيرة، مشيرين إلى أنه عُرف بمواقفه الواضحة وبتكريسه مسيرته للدفاع عن فلسطين ومناصرة قضايا الشعوب العادلة.

كما استذكر آخرون موقفه الشهير على الهواء خلال حوار مع وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز عندما قال له: "بيتك على أرضي"، وهو موقف وصفه كثيرون بأنه لحظة تاريخية لا تُنسى في الذاكرة الإعلامية.

واختتم مغردون بالقول إن رحيل جمال ريان يمثل خسارة كبيرة للمشهد الإعلامي العربي، بعد مسيرة مهنية حافلة امتدت لعقود، تميّز خلالها بالمهنية والهدوء والحضور المؤثر في تغطية أبرز الأحداث السياسية في المنطقة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا