ذكرت وزارة الدفاع في حكومة طالبان الأفغانية أن قواتها قتلت 14 جنديا باكستانيا خلال هجمات عبر الحدود في أعقاب الغارات الجوية الباكستانية الأخيرة في أفغانستان.
وفي بيان، صدر اليوم السبت، قالت الوزارة إن الهجمات استهدفت مواقع حدودية باكستانية، بالقرب من ولايتي كونار وننكارهار في أفغانستان، وهما منطقتان شهدتا مؤخرا توترات متصاعدة، حسب وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء اليوم السبت.
وذكر مسؤولو طالبان أن 11 جنديا باكستانيا أصيبوا أيضا خلال الاشتباكات وتم الاستيلاء على موقع عسكري باكستاني واحد خلال العملية.
وأقرت السلطات الباكستانية بشن هجمات بطائرات مسيرة نفذتها قوات طالبان داخل أجزاء من باكستان، لكنها لم تؤكد أرقام الخسائر التي أعلنتها طالبان.
ودان رئيس باكستان آصف علي زرداري الهجمات بالطائرات المسيرة ووصفها بأنها انتهاك لسيادة باكستان.
جاءت الاشتباكات في أعقاب غارات جوية باكستانية وقعت في وقت مبكر من صباح أمس الجمعة على أهداف في ولايات كابل وقندهار وباكتيكا وباكتيا في أفغانستان، والتي يقول مسؤولو طالبان أنها أسفرت عن مقتل عدد من المدنيين.
وكانت حكومة طالبان في أفغانستان قد اتهمت الجيش الباكستاني، أمس الجمعة، باستهداف منازل المدنيين في غارات جوية ليلية على العاصمة كابل، وعلى ولاية قندهار الجنوبية، مشيرة إلى أن 6 مدنيين قتلوا وأصيب أكثر من 24 شخصا.
ونفت باكستان استهداف المدنيين، مع دخول القتال بين الجارتين أسبوعه الثالث.
وقال التلفزيون الباكستاني الحكومي إن القوات المسلحة نفذت "غارات جوية ناجحة في عمق أفغانستان" في إطار العملية الجارية لاستهداف ما قالته إنها أربعة مخابئ محتملة للمسلحين وبنيتهم التحتية في أفغانستان.
وتأتي التطورات وسط تصاعد مثير للتوترات بين البلدين، أشارت إليها باكستان بأنها "حرب مفتوحة". وتضيف إلى المخاوف بشأن الاستقرار في المنطقة فيما تتواصل الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران دون نهاية في الأفق، مما يولد غموضا كبيرا.
المصدر:
سكاي نيوز