في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة في العراق، صباح النعمان، اليوم الخميس، أن استهداف مواقع تابعة ل لحشد الشعبي يمثل خرقاً عسكرياً ومحاولة لخلط الأوراق.
وقال النعمان في بيان إن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، يواصل متابعة التطورات وتقييم الموقف بعد الاعتداءات التي طالت مواقع تابعة لتشكيلات الحشد الشعبي، والتي أسفرت عن سقوط عدد من القتلى خلال أداء مهامهم ضمن منظومة القوات الأمنية وفي نطاق قواطع المسؤولية.
كما أضاف أن تكرار استهداف هذه المواقع والمقار من دون تمييز لا يعد مجرد خرق عسكري، بل يمثل محاولة لضرب السلم المجتمعي وتقويض المكاسب الأمنية التي تحققت في البلاد.
وشدد على أن العراق لن يسمح بأن يكون ساحة لتصفية الحسابات أو مسرحاً لانتهاك سيادته، مؤكداً أن دماء المقاتلين مسؤولية تقع على عاتق الدولة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع).
يذكر أن مصادر عراقية أفادت في وقت سابق اليوم الخميس بسقوط ما يقارب 20 بين قتيل وجريح، في استهداف لمقر تابع للحشد الشعبي بمدينة القائم، غرب العراق على الحدود العراقية السورية.
وأوضحت المصادر للعربية/الحدث أن مقر اللواء 19 التابع للحشد في القائم التي تبعد حوالي 400 كم شمال غربي بغداد، دمر بالكامل.
كما قُتل ما لا يقلّ عن عنصرَين في هيئة الحشد الشعبي في ضربة استهدفت مقرا لهم في مدينة كركوك بشمال البلاد. وقال مسؤول أمني في كركوك إن ما لا يقلّ عن "عنصرين بالحشد قتلا في ضربة استهدفت مقرّهم" وأدّت إلى اندلاع حريق في الموقع، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.
فيما أفيد بأن قوات الأمن انتشرت بكثافة حول الموقع القريب من مطار المدينة.
ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، استهدفت عدة ضربات مقارّ تابعة لفصائل موالية لإيران في قواعد تابعة للحشد الشعبي. ما أدى إلى مقتل ما لا يقلّ عن 22 عنصراً في هذه الفصائل، جراء هذه الضربات، بحسب تعداد أجرته فرانس برس بناء على بيانات صادرة عن الفصائل ومصادر فيها.
كما طالت الضربات التي يعتقد أنها أميركية مواقع لفصائل منضوية ضمن ما يعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، والتي تبنت منذ بدء الحرب هجمات بالمسيّرات والصواريخ على "قواعد أميركية" في العراق والمنطقة.
المصدر:
العربيّة