في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
عاد النزاع الطويل الأمد بين إيران والإمارات العربية المتحدة حول ثلاث جزر صغيرة عند مدخل الخليج العربي إلى دائرة الضوء، حيث أثارت الحرب الإيرانية مخاوف جديدة بشأن أمن مضيق هرمز، وهو أهم ممر مائي للنفط في العالم.
تُعرف هذه الجزر باسم أبو موسى، وجزر طنب الكبرى، وجزر طنب الصغرى، وهي محور نزاع حدودي مستمر منذ عقود.
تقع هذه الجزر الصخرية الصغيرة عند مدخل مضيق هرمز، ويمر عبر هذا الممر الضيق يوميًا ما يقارب 10% من إمدادات النفط العالمية.
تضطر ناقلات النفط المغادرة من الخليج إلى عبور المضيق في طريقها إلى الأسواق الدولية.
أدى تصاعد الصراع مع إيران بالفعل إلى تعطيل حركة الملاحة عبر الخليج.
تسيطر إيران على الجزر منذ عام 1971، عندما استولت عليها القوات الإيرانية بقيادة الشاه مع انسحاب بريطانيا من الخليج.
لا تزال الإمارات العربية المتحدة تطالب بالسيادة عليها، وظلت التوترات قائمة بشأن الجزر منذ ذلك الحين.
من هذه المواقع، تستطيع القوات العسكرية مراقبة السفن التي تعبر مضيق هرمز، وربما تهديدها. يمنح هذا من يسيطر على الجزر نفوذاً قوياً على تدفقات الطاقة العالمية، وقد عاد هذا النفوذ إلى الواجهة مجدداً.
لعقود، كانت جزر أبو موسى وطنب نزاعاً حدودياً هادئاً، لكن في ظل حرب متصاعدة تتمحور حول النفط والشحن والسيطرة على الخليج، تقع هذه الجزر على مفترق طرق أزمة طاقة عالمية.
المصدر:
سي ان ان