أفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن وزراء مالية مجموعة السبع سيناقشون اليوم الارتفاع الحاد في أسعار النفط نتيجة لتصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
وذكرت الصحيفة أن دول المجموعة ستدرس خيار الاستخدام المشترك لاحتياطيات النفط بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية.
وبحسب مصادر الصحيفة، سيجري الوزراء والمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول محادثات هاتفية. وتؤكد فايننشال تايمز أن ثلاث دول، من بينها الولايات المتحدة، قد أعربت بالفعل عن دعمها لفكرة إطلاق جزء من احتياطياتها النفطية.
وتوضح الصحيفة أن 32 دولة عضوا في وكالة الطاقة الدولية تمتلك 1.2 مليار برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية كجزء من نظام استجابة جماعية للطوارئ. ووفقا لأحد المصادر، يرى بعض المسؤولين الأمريكيين أن الإطلاق المشترك عن 300 إلى 400 مليون برميل أمرٌ مستحسن.
وذكرت فايننشال تايمز بأن وكالة الطاقة الدولية عقدت اجتماعا طارئا في 3 مارس للنظر في خيارات معالجة "أزمة إمدادات النفط الناشئة". ونوهت الوثيقة المُعدة للاجتماع بأن وكالة الطاقة الدولية "على أهبة الاستعداد للتحرك من أجل الحفاظ على استقرار أسواق النفط". كما ذكرت الوثيقة أن دول الوكالة تمتلك أيضا ما يقرب من 600 مليون برميل من احتياطيات النفط التجارية، والتي يمكن أن توفر إمدادات إضافية للسوق عند الحاجة.
قامت وكالة الطاقة الدولية بتشكيل احتياطيات نفطية "طارئة" عام 1974 (بسبب جرب أكتوبر 1973) في أعقاب الحظر النفطي العربي، الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط ونقص في الوقود. صُممت هذه الاحتياطيات لتمكين الدول الكبرى المستهلكة للنفط من التصدي "للصدمات الطاقية الكبرى". ومنذ تأسيس الوكالة، لجأ أعضاؤها إلى استخدام احتياطياتهم النفطية خمس مرات، كان آخرها مرتين في عام 2022، في خضم العملية العسكرية الخاصة الروسية.
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية ضد إيران في 28 فبراير. وفي 6 مارس، تجاوز سعر خام برنت 89 دولارا للبرميل لأول مرة منذ عامين.
المصدر: كوميرسانت
المصدر:
روسيا اليوم