آخر الأخبار

رغم تهديداته المتواصلة.. هذا ما تخشاه إسرائيل من ترمب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

فيما تبدو الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران متجهة نحو مزيد من التصعيد، يخشى الإسرائيليون أن يفاجئهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإعلان وقف العمليات من جانبه كما حدث في حرب يونيو/حزيران الماضي، والتي استمرت 12 يوما.

فقد دفعت الولايات المتحدة بمزيد من القوة الإستراتيجية نحو المنطقة، وتحدث وزير حربها بيت هيغسيث عن أن الأيام المقبلة ستشهد عمليات أكثر حدة.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 هندسة الشلل.. كيف صممت صواريخ إيران ومسيرات لبنان دورة استنزاف إسرائيل؟
* list 2 of 3 بورصات الخليج تتراجع بسبب الحرب على إيران وارتفاع أسعار النفط
* list 3 of 3 قطر: استهداف أراضينا انتهاك صارخ وجاهزون للدفاع عن سيادتنا وبنيتنا التحتية end of list

كما قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن الحرب تتطلب مزيدا من الوقت لضمان أمن ومستقبل إسرائيل لسنوات طويلة، فيما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عزم بلاده مواصلة الدفاع عن نفسها في مواجهة ما أسماها الهجمات الوحشية لواشنطن وتل أبيب.

وبالتزامن مع هذه اللهجة التصعيدية، أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي تضامن السلطنة مع دول مجلس التعاون الخليجي إزاء أي انتهاك لسيادتها أو اعتداء على أراضيها، لكنه قال إن المصالح الأمريكية والإقليمية لن تتحقق إلا بوقف الحرب فورا والعودة لطاولة المفاوضات.

وفي خضم تهديداته التي لا تتوقف، قال ترمب لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، إن بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– سيشارك في صياغة ملامح التسوية، وأنه يعتقد أن الأمر مشترك إلى حد ما.

لكن شبكة "سي بي إس" الأمريكية نقلت عن ترمب لاحقا قوله إن الحرب قد تنتهي قريبا. وتماهيا مع هذا الحديث، قال الجيش الإسرائيلي إنه يتقاسم العمليات في إيران مع الولايات المتحدة وينسقها معها، وذلك في تأكيد على وحدة الموقف والرؤية لدى البلدين.

وكانت هذه التصريحات موجهة للداخل الإسرائيلي بالأساس، كما يقول أستاذ دراسات الشرق الأوسط الدكتور محجوب الزويري، لأن ثمة خشية داخل تل أبيب من إعلان الولايات المتحدة وقف الحرب بعد 12 يوما، على غرار ما حدث في الحرب الماضية.

إعلان

فالولايات المتحدة -كما يقول الزويري خلال فقرة "سياق الحدث"- تعتقد أن زخم العمليات في صالحها لأنها استخدمت فائض قوة كبير، وهي تقول إنها دمرت 4 آلاف هدف داخل إيران.

خوف من الضغوط

بيد أن ما يضعف الموقف الأمريكي حاليا -برأي الزويري- هو استهداف إسرائيل لمنشآت مدنية، لأن هذا يقلل قدرة الولايات المتحدة على تحقيق الهدف الأساسي من الحرب والمتمثل في إسقاط النظام الإيراني.

وقد أبدت إسرائيل تخوفا من تراجع ترمب عن الحرب في اليوم الثالث من العمليات، وهي الآن تخشى أن تدفعه الضغوط الإقليمية والدولية والاقتصادية على وقفها عند 12 يوما، كما يقول الزويري.

والسبب في هذه المخاوف ليس فقط التداعيات الاقتصادية الكبيرة التي خلفتها هذه الحرب، ولكن أيضا خشية البعض من تمادي إسرائيل، لأن ذلك قد يقلب المشهد، فحتى من يكرهون إيران لا يريدون تحويلها إلى بلد فاشل، برأي المتحدث.

وخلال هذه المواجهة -التي بدأت باستهداف المراكز السياسية الإيرانية- تم استهداف مراكز الدفاع الجوي الإيراني على الحدود الغربية، وذلك لتحقيق ما تسميه إسرائيل المجال الآمن للمقاتلات، حتى تكون قادرة على العمل بحرية.

ووفق تحليل قدمته سلام خضر، فقد طالت الهجمات أيضا مواقع إطلاق الصواريخ في شيراز وأصفهان وفي ميناء بندر عباس، وتركزت بشكل أكبر على مواقع إطلاق الصواريخ. ونقل مركز دراسات الحرب صور أقمار صناعية تُظهر وقوع إصابات محققة في مركز تنسيق العمليات بين الجيش الإيراني والحرس الثوري.

وطالت الضربات أيضا ما تقول إسرائيل إنها مراكز إطلاق الصواريخ، ونشر مركز دراسات الحرب أيضا صورا تظهر استهداف فتحات لإطلاق الصواريخ في مناطق جبلية، حسب تحليل خضر.

وبعد ذلك، انتقلت إسرائيل لقصف المنشآت النفطية، ثم تحدثت وسائل إعلام أمريكية عن رغبة واشنطن في الاستيلاء على جزيرة خارك التي تتمركز فيها منشآت ما يزيد على 80% من صادرات النفط الإيراني.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا