اعتذر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عن هجمات إيران على دول المنطقة، وذلك عقب ساعات من هجمات إيرانية استهدفت دول الخليج العربي فجر السبت.
وشدد الرئيس بزشكيان بأن "إيران لا تنوي الاعتداء على دول الجوار وكما قلت مرار فإنهم أشقاؤنا ونحن يجب أن نبسط الأمن والسلام في المنطقة يدا بيد، وأنا آمل في عدم حصول هجمات صاروخية على الدول الجارة إلا إذا حصل هجوم ضد إيران انطلاقا من أراضي هذه الدول وذلك وفق القرار الذي اتخذناه يوم أمس خلال اجتماع مجلس القيادة وتم ابلاغ قواتنا المسلحة بها".
وأعرب بزشكيان عن اعتقاده بأن الكثير من القضايا يجب أن تحل عبر الدبلوماسية ويجب عدم زيادة مشكلات المواطنين عبر الاشتباك مع الدول الجارة .
وأضاف أن "مطالبة الولايات المتحدة لبلاده بالاستسلام غير المشروط هو حلم يجب أن يحملوه إلى قبورهم".
وجاء تصريح الرئيس الإيراني بعد سلسلة هجمات مستمرة استهدفت مواقع في الخليج، ما يطرح تساؤلات حول مدى انسجام هذا الخطاب مع ما جرى على الأرض، وكذلك حول الجهة التي تملك القرار الفعلي في السياسة العسكرية الإيرانية.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مصدر مطلع أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أجرى سلسلة اتصالات مع وزراء خارجية عرب يوم الخميس، أوضح خلالها أن الحرب يتوقع أن تستمر لعدة أسابيع أخرى.
وشدد روبيو على أن هدف واشنطن ليس "تغيير النظام"، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى رغبة الولايات المتحدة في رؤية "أشخاص مختلفين" يديرون البلاد.
وأكد الوزير الأميركي على عدم وجود حوار حالي مع طهران، معتبرا أن أي محادثات في الوقت الراهن قد تقوض الأهداف العسكرية.
في سياق متصل، كشف مسؤولون في واشنطن وتل أبيب عن تراجع حاد في القدرات الهجومية الإيرانية.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، بأن الهجمات الصاروخية الإيرانية انخفضت بنسبة 90 بالمئة.
المصدر:
سكاي نيوز