أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتصالا هاتفيا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحثا خلاله التصعيد العسكري في إيران وتداعياته الإقليمية، وسط مخاوف من اتساع رقعة النزاع.
وقالت الرئاسة التركية إن الزعيمين ناقشا العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى النزاعات في المنطقة والقضايا الإقليمية والعالمية.
وخلال المكالمة، أعرب أردوغان عن "أسفه لسقوط ضحايا مدنيين وقلقه من احتمال ازديادها"، مؤكدا أن "امتداد النزاعات إلى منطقتنا أمر غير مقبول"، وشدد على أن "استمرار النزاع في إيران سيُشكل مصدرا لعدم الاستقرار في المنطقة والعالم".
وكشف الرئيس التركي أن بلاده "تبذل جهودا مكثفة لتعزيز العلاقات الدبلوماسية والعودة إلى المفاوضات"، في إشارة إلى المساعي التركية للوساطة وتهدئة التوتر.
وفي سياق متصل، أكد أردوغان أن "العمليات القتالية في منطقتنا والعالم تستلزم تعزيز التعاون الدفاعي بين حلفاء الناتو"، مشددا على أن "تسريع الخطوات المشتركة التي طال انتظارها في مجال الصناعات الدفاعية أمر بالغ الأهمية".
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا غير مسبوق على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات التي طالت عدة دول في المنطقة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم