دعت سارة فاغنكنيشت، زعيمة حزب BSW الألماني (في السابق اتحاد سارة فاغنكنيشت للعقل والعدالة)، حكومة بلادها إلى إنهاء "تبعيتها" للولايات المتحدة.
وجاء تصريح فاغنكنيشت، بعد نشر مجلة شبيغل الألمانية تقريرا يفيد بأن وكالة المخابرات المركزية كانت على علم في مرحلة مبكرة بالخطط الإرهابية لتفجير خط أنابيب الغاز "السيل الشمالي".
وكتبت فاغنكنيشت، على منصة التواصل الاجتماعي Х: "أوكرانيا قامت بتدمير بنيتنا التحتية الحيوية، والولايات المتحدة على الأقل كانت تعلم بذلك، ومع ذلك تستمر حكومتنا الفيدرالية في إرسال مليارات ومليارات الدولارات إلى الإرهابيين في كييف الذين فجروا خط أنابيب السيل الشمالي، لإطالة أمد الحرب بالوكالة التي تشنها الولايات المتحدة؟ يجب أن تنتهي هذه التبعية".
بحسب مجلة شبيغل، كان الجانب الأمريكي على علم بخطط مهاجمة خط أنابيب الغاز قبل وقت طويل مما كان يُعتقد سابقا. وتشير مصادر إلى أن عملاء أمريكيين التقوا في ربيع عام 2022 بمنظمي الهجوم على خطوط الغاز وتبادلوا معهم معلومات حول التفاصيل التقنية للتخريب.
وتعرضت خطوط أنابيب تصدير الغاز الروسي إلى أوروبا، "السيل الشمالي-1" و"السيل الشمالي-2"، للتفجير في 26 سبتمبر 2022.
في عام 2023، نشر الصحفي الأمريكي سيمور هيرش، تحقيقا يفيد بأنه تم زرع عبوات ناسفة تحت خطوط أنابيب الغاز الروسية في يونيو 2022 تحت غطاء مناورات "بالتوبس" التي نفذها غواصون من البحرية الأمريكية بدعم من خبراء نرويجيين.
ووفقا لهيرش، تم اتخاذ قرار تنفيذ العملية من قبل الرئيس الأمريكي آنذاك، جو بايدن.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم