آخر الأخبار

من يدعم الآخر؟.. لقاء زيلينسكي ونجل شاه إيران يثير سخرية واسعة

شارك

احتضن مؤتمر ميونخ للأمن اجتماعا وصف بأنه مثير للجدل، جمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ونجل شاه إيران المخلوع رضا بهلوي، وهو لقاء استوقف المدونين وأثار نقاشا واسعا بشأن دلالاته وجدواه السياسية.

وقال زيلينسكي، في منشور على منصة إكس، إنه بحث مع ولي العهد الإيراني المنفي الأوضاع في إيران والمجالات التي يحتاج فيها الشعب الإيراني إلى الدعم، كما أدان ما وصفه بالتعاون بين روسيا وإيران، معتبرا أن هذه الشراكة تشكل تهديدا حقيقيا لأوكرانيا وللمنطقة بأسرها، ومؤكدا أن بلاده تدعم الشعب الإيراني في نضاله من أجل مستقبله.

وفي المقابل، قال بهلوي إن اللقاء جمع، على حد تعبيره، دولتين تواجهان تهديدات تمس حريتهما وسيادتهما الوطنية، موضحا أن التهديد الذي تواجهه أوكرانيا خارجي، بينما يتمثل التهديد الذي تواجهه إيران في الداخل.

وجذب اللقاء، الذي جمع رئيسا غارقا في حرب مفتوحة مع روسيا، ومعارضا إيرانيا عاش معظم حياته في الولايات المتحدة وبريطانيا بعيدا عن بلاده، اهتماما واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء، لا سيما بين الإيرانيين، حول جدوى هذا الاجتماع وفائدته.

"أكثر صورة مدهشة"

وأثار اللقاء تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انخرط مدونون وباحثون وأكاديميون في نقاش حاد حول دلالاته السياسية وجدواه. وفي هذا السياق، علّق إيلايجا على الصورة التي جمعت زيلينسكي ورضا بهلوي قائلا:

"هذه أكثر صورة مدهشة وجدتها خلال الساعات الماضية".

بواسطة إيلايجا

وفي تفاعل آخر، كتب محمد رضا منتقدا مضمون اللقاء:

"يا رجل، هل ناقشتما فعلا المجالات التي يحتاج فيها الإيرانيون إلى الدعم؟ لا أعلم إن كان أحد يدرك حجم المفارقة في هذه الرسائل، من هو تحديدا في موقع تقديم الدعم للآخر في الغرفة؟".

بواسطة محمد رضا

من جانبها، انتقدت فيروز الاجتماع من زاوية السيادة والتمثيل السياسي، وكتبت:

"من المفارقة الحديث عن دعم الشعب الإيراني في الوقت الذي يتم فيه الانخراط علنا مع أمير منفي ينصب نفسه بنفسه ولا يملك أي تفويض ديمقراطي داخل إيران. الدعم الحقيقي لشعوب أي دولة يكون عبر احترام السيادة والحوار، لا عبر الترويج للشخصيات المرتبطة بملكيات سابقة أو بأجندات خارجية".

بواسطة فيروز

"خطأ سياسي"

بدوره، وصف الباحث حميد رضا اللقاء بأنه خطأ سياسي ذو تبعات أخلاقية، وكتب:

"اجتماعك مع نجل الديكتاتور الإيراني السابق ليس لفتة دبلوماسية بل خطأ سياسي له تبعات أخلاقية. في وقت يسفك فيه الأوكرانيون دماءهم دفاعا عن الحرية، فإن إضفاء الشرعية على شخصية مرتبطة بديكتاتورية سجنت وعذبت وأعدمت آلاف الأشخاص يبعث برسالة مقلقة للغاية إلى الشعب الإيراني الذي يناضل من أجل القيم نفسها".

بواسطة حميد رضا

أما الأكاديمي عبد الله الشايجي، فعلق على تصريح منسوب إلى بهلوي قائلا:

"ما الذي سيقدمه الأول للآخر والآخر للأول سوى المواساة؟".

بواسطة عبد الله الشايجي

وفي السياق ذاته، كتب الكاتب سعيد الحاج معلقا:

"أحدهما يحتفى به ويجتمع به ولكن يقال له في وجهه إنه ليس خيارا أمريكيا لمستقبل إيران، والآخر يجبره داعموه على اتفاق لوقف إطلاق النار هو أقرب للاستسلام".

بواسطة سعيد الحاج

وفي ختام التفاعلات، كتب أمير خراساني منتقدا أهلية بهلوي للقيادة السياسية، قائلا:

"هل يمكن لشخص ينتظر الضوء الأخضر من السيناتور ليندسي غراهام أن يصبح واقعيا قائدا لإيران؟ إذا كانت إجابتكم بلا، فهذا يعني أن لديكم على الأقل فهما أوليا للواقع الاجتماعي في إيران".

بواسطة أمير خراساني

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا