في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال وزير خارجية رواندا، أوليفييه ندوهونغيريهي، إن بلاده تشارك في قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة في أديس أبابا برؤية تنسجم مع أولويات الاتحاد، وعلى رأسها تنفيذ أجندة 2063، لا سيما في ما يتعلق بالأمن والسلم والتكامل الاقتصادي على مستوى القارة.
وفي مقابلة مع الجزيرة من مقر الاتحاد الأفريقي، أوضح ندوهونغيريهي أن رواندا، انطلاقا من كيغالي، ترى أن تعزيز التكامل الاقتصادي يشكل ركيزة أساسية لبناء كتلة أفريقية قادرة على المنافسة الدولية، مشددا على أن العمل المشترك بين الدول الأفريقية هو السبيل لتحقيق ذلك.
وانطلقت أعمال القمة الـ39 للاتحاد الأفريقي، اليوم السبت، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وأكد الوزير الرواندي أن التنمية لا يمكن أن تتحقق في ظل غياب الأمن، لافتا إلى أن القارة الأفريقية لا تزال تواجه تحديات أمنية وعدم استقرار في عدد من مناطقها.
وشدد ندوهونغيريهي على أهمية الانتقال من الاكتفاء بإدارة النزاعات إلى التركيز على منعها من الأساس، عبر معالجة الأسباب الجذرية التي تقف خلفها، وفي مقدمتها ضعف الحوكمة ومشكلات بنيوية أخرى.
وأشار إلى أن تجاهل جذور النزاعات يؤدي إلى تداعيات إنسانية جسيمة، مؤكدا أن إعطاء أولوية لمعالجة هذه الأسباب يمثل مدخلا أساسيا لتحقيق الاستقرار، ويمهد الطريق أمام إنجاح المبادرات الاقتصادية، بما في ذلك منطقة التجارة الحرة القارية.
وتنعقد القمة الأفريقية الـ39 على مدى يومين، لمناقشة قضايا أمنية ومناخية، ومحاولة إيقاف النزاعات الداخلية في دول القارة.
المصدر:
الجزيرة