آخر الأخبار

البنتاغون يرسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.. وترامب يحذر إيران من "يوم عصيب"

شارك

أعلن مسؤولان أمريكيان أن وزارة الحرب الأمريكية سترسل حاملة الطائرات "جيرالد فورد" من الكاريبي إلى الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تعزيز الردع الأمريكي وسط تصاعد التوتر مع إيران.

وأوضح المسؤولان لوكالة "رويترز"، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن الحاملة وقطعها المرافقة سيستغرق وصولها إلى المنطقة أسبوعا على الأقل، بعد أن كانت تتحرك في الكاريبي وشاركت في عمليات قبالة فنزويلا هذا العام.

وعند سؤاله عن سبب إرسال حاملة طائرات ثانية، رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلا: "في حال عدم التوصل إلى اتفاق، سنحتاج إليها.. وإذا احتجنا إليها، فستكون مستعدة".

وأعرب ترامب عن اعتقاده بأن المحادثات الجارية مع إيران "ستتكلل بالنجاح"، لكنه أضاف محذرا: "إذا حدث عكس ذلك، فسيكون يوما عصيبا على إيران".

وستنضم "فورد" إلى القوة البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط التي تضم حاليا "أبراهام لينكولن" وعددا من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة والمقاتلات وطائرات الاستطلاع التي جرى نشرها في الأسابيع الأخيرة. ويأتي هذا الانتشار بعد يومين من تصريحات ترامب حول نيته إرسال حاملة ثانية إذا فشلت المفاوضات مع طهران.

ويُشار إلى أن آخر مرة نشرت فيها الولايات المتحدة حاملتي طائرات في المنطقة كانت في يونيو 2025، عندما شنت ضربات على مواقع نووية إيرانية.

حاملة الطائرات "جيرالد فورد" هي الأحدث في الأسطول الأمريكي والأكبر عالميا، ومزودة بمفاعل نووي وتستطيع حمل أكثر من 75 طائرة حربية، بما في ذلك مقاتلات "إف-18 سوبر هورنيت" وطائرات الإنذار المبكر "إي-2 هوك آي". كما تمتلك نظام رادار معقداً يساعد في مراقبة الملاحة الجوية والتحكم فيها، إلى جانب سفن مرافقة تمتلك قدرات دفاعية وهجومية متعددة.

وكانت الحاملة قد نُشرت أساسا منذ يونيو 2025، وكان من المخطط أن تتجه إلى أوروبا قبل أن تتحول وجهتها فجأة إلى الكاريبي في نوفمبر. ويحذر مسؤولو البحرية من أن فترات الانتشار الطويلة (التي تمتد غالبا 9 أشهر) قد تؤثر سلبا على معنويات الأطقم، رغم أن التمديد ليس نادرا في أوقات التصعيد.

وبحسب المسؤولين، بحثت الإدارة الأمريكية إمكانية إرسال حاملة الطائرات "بوش" بدلا من "فورد"، لكنها تخضع حاليا لعمليات إصدار شهادات ووثائق، ما يعني حاجتها لأكثر من شهر للوصول إلى الشرق الأوسط.

من جانبها، أكدت القيادة الجنوبية الأمريكية، المسؤولة عن عمليات الجيش في أمريكا اللاتينية، في بيان أنها ستواصل تركيزها على مكافحة "الأنشطة غير المشروعة والأطراف الخبيثة في نصف الكرة الغربي"، رغم سحب الحاملة من منطقة الكاريبي.

المصدر: RT + وكالات

شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا