قال سفير روسيا في بلجيكا دينيس غونشار إن زيادة النشاط العسكري لحلف "الناتو" في القطب الشمالي قد تؤدي إلى تحويل المنطقة إلى ساحة لصراع عسكري محتمل.
وأضاف السفير في مقابلة مع وكالة "نوفوستي": "كل هذا خطير للغاية، وقد يحوّل منطقتي القطب الشمالي وبحر البلطيق من فضاء للسلام والتعاون إلى ساحة صراع عسكري محتمل، وهو ما يثير قلقنا البالغ. ومن الواضح أن أي محاولات لتجاهل مصالح روسيا الأساسية في القطب الشمالي لن تمر دون رد".
وذكر غونشار أن روسيا تشعر بالقلق في المقام الأول من استمرار استخدام التوترات داخل حلف "الناتو" حول غرينلاند لتأجيج "التهديدات الروسية والصينية" الوهمية وكذريعة للعسكرة العدوانية لمنطقة القطب الشمالي.
وتابع السفير القول: "بدلا من البحث عن سبل لتهدئة الوضع، لا سيما داخل مجلس القطب الشمالي المتخصص، فإن الناتو يتعمد تأجيج الوضع من خلال الدعوة إلى نشر وحدات وبعثات وتكثيف أنشطة التدريب والمناورات".
في وقت سابق، أعلن المتحدث باسم القيادة العليا لقوات الحلفاء في أوروبا (SHAPE)، العقيد مارتن أودونيل، أن حلف "الناتو" قد بدأ التخطيط العسكري المحدد لعملية "حارس القطب الشمالي" في غرينلاند. وتتضمن الخطة العملياتية مناورات دورية لسفن "الناتو"، وتعزيز مراقبة المجال الجوي بمشاركة طائرات مقاتلة تابعة للحلف، ونشر مؤقت لوحدات صغيرة من القوات البرية في غرينلاند ومنطقة القطب الشمالي ككل.
في الخامس عشر من يناير الماضي، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن روسيا أخذت بالاعتبار خطط "الناتو" المتعلقة بإطلاق "الحارس القطبي"، وتعتبرها استفزازا يهدف إلى فرض قواعد الحلف في المنطقة. وأشارت زاخاروفا إلى أن جهود الحلف حوّلت منطقة القطب الشمالي، التي كانت تنعم بالسلام، إلى ساحة تنافس جيوسياسي.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم