دعت وزارة الخارجية الروسية ألمانيا إلى التخلي عن لغة الإنذارات والتهديدات في تعاملها مع موسكو بشأن الملف الأوكراني، وحذرتها من نشر لقوات في أوكرانيا.
وجاء في رد الخارجية الروسية على أسئلة وسائل الإعلام، قبيل المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية سيرغي لافروف حول نتائج نشاط الدبلوماسية الروسية في عام 2025، أن "على دعاة النزعة الانتقامية في ألمانيا أن يدركوا أن جميع التشكيلات العسكرية الأجنبية، بما فيها الألمانية، في حال نشرها في أوكرانيا، ستعد أهدافا مشروعة للقوات المسلحة الروسية، كما تم التأكيد على ذلك مرارا من قبل قيادة البلاد".
وأكدت الخارجية الروسية أن محاولات مسؤولين ألمان التحدث مع روسيا "بلغة الإنذارات ومن موقع القوة" هي محاولات "عبثية ومحكوم عليها بالفشل منذ البداية"، مشددة على أن هذا النهج لا يمكن أن يؤدي إلى نتائج سياسية أو أمنية.
واعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن السلطات الألمانية "لم تعد تخفي دوافعها في علاقاتها مع موسكو، مشيرة إلى أن برلين باتت تتحرك، وفق وصفها، بدافع "هوس انتقامي" على خلفية هزائم تاريخية سابقة.
وقالت الخارجية الروسية إن القيادة الألمانية تحاول "طمس أحد أهم المسارات في تاريخ أوروبا"، في إشارة إلى عملية المصالحة التاريخية بين الشعبين الروسي والألماني، معتبرة أن هذا المسار كان يشكل ركيزة أساسية للاستقرار الأوروبي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة التوتر بين موسكو وبرلين على خلفية الحرب في أوكرانيا، والدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه ألمانيا لكييف، وسط نقاشات غربية متزايدة حول احتمال توسيع الوجود العسكري الأجنبي في الأراضي الأوكرانية.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم