آخر الأخبار

فضيحة جديدة للعائلة الملكية في النرويج: الأميرة ميتّـه-مارت في ملفات إبستين

شارك

تشير الرسائل إلى قرب العلاقة بين الأميرة وإبستين، حيث أخبرته بأنها شعرت بأنه "يثير عقلها"، ووصفته في رسائل أخرى بأنه "طيب القلب" و"رائع جدًا".

كشفت الدفعة الأخيرة من ملفات جيفري إبستين ، التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة، أن الأميرة النرويجية ميتّـه-مارِت، زوجة ولي عهد النرويج، كانت على تواصل طويل الأمد مع رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية.

وتضم الوثائق الجديدة نحو 1000 إشارة إلى الأميرة، وتشمل عشرات الرسائل الإلكترونية المتبادلة بين الطرفين، ما يشير إلى أنهما كانا على اتصال من 2011 حتى 2014، وفق الصحيفة النرويجية VG.

وتأتي هذه التسريبات في وقت حساس للعائلة الملكية، إذ من المقرر أن تبدأ يوم الثلاثاء محاكمة ابن ميتّـه-مارِت، ماريوس بورغ هويبي ، بتهمة الاغتصاب.

مصدر الصورة اريوس بورغ هويبي والأميرة النرويجية ميتّـه-مارِت في أوسلو، 16 يونيو 2022 Lise Aserud/NTB via AP, File

ويواجه هويبي، ابنها من علاقة سابقة، 38 تهمة تشمل الاغتصاب المزعوم لأربع نساء، إضافة إلى تهم بالاعتداء وتعاطي المخدرات. وإذا أدين، قد يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى 16 عامًا.

وفي بيان أصدره القصر الملكي، قالت ميتّـه-مارِت إنها أظهرت "سوء تقدير وتندم بشدة على أي تواصل كان بينها وبين إبستين"، ووصفته بأنه أمر "محرج". وأوضح القصر أنها أنهت التواصل الكتابي مع إبستين في 2014 بعد أن "شعرت بأنه يحاول استغلال علاقته معها كوسيلة ضغط على أشخاص آخرين".

وتشير الرسائل إلى قرب العلاقة بين الأميرة وإبستين، حيث أخبرته بأنها شعرت بأنه "يثير عقلها"، ووصفته في رسائل أخرى بأنه "طيب القلب" و"رائع جدًا".

وفي رسالة عام 2012، أخبرت ميتّـه-مارِت إبستين بأنه "وسيم جدًا" وسألته عن مدى مناسبة اقتراح "خلفية لشاشة كمبيوتر لابنيها البالغين 15 عامًا تظهر امرأتين عاريتين يحملان لوح ركوب الأمواج".

من الرسائل المتبادلة بين الأميرة وإبستين

كما تبادلت معه رسائل حول بحثه عن زوجة في باريس، فردت بأن العاصمة الفرنسية مناسبة "للخيانة الزوجية" وأضافت أن "الإسكندنافيين أفضل مادة للزواج". وفي رسالة أخرى، شكرت إبستين على إرسال الزهور لها عندما كانت تشعر بتوعك، ووقعت الرسالة بـ"مع الحب، Mm".

وتظهر الملفات أيضًا خططًا عديدة للقاء، كما تشير إلى أنها أقامت في منزله ف ي بالم بيتش بفلوريدا لمدة أربعة أيام في 2013 حين لم يكن إبستين موجودًا.

ومع ذلك، أعربت ميتّـه-مارِت يوم السبت عن تعاطفها العميق وتضامنها مع ضحايا إبستين، وقالت إنها مسؤولة لعدم تحققها بشكل أعمق من خلفية إبستين وعدم فهمها بسرعة لطبيعة شخصيته.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا