في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أثارت صور لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وهو يستخدم هاتفاً مغطاة كاميراته بشريط لاصق، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
كشفت صور التقطت داخل الكنيست الإسرائيلي، يوم الاثنين، عن نتنياهو جالساً على طاولة الحكومة، ممسكاً بهاتف "آيفون" تغطي أشرطة لاصقة كاميراته، مما دفع إلى طرح تساؤلات حول سبب هذا الإجراء.
ظهر نتنياهو أيضاً في صورة أخرى انتشرت على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وهو يضع شريطاً لاصقاً على كاميرا هاتفه أثناء إجراء مكالمة. يُعتقد أن هذا الإجراء يهدف إلى منع التجسس أو تسجيل المحادثات.
⚡️🇮🇱Israel PM Netanyahu uses a phone covered with tapes hiding cameras. pic.twitter.com/7PoTsXv9MK
— Suppressed News. (@SuppressedNws1) January 27, 2026
وفقاً لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أفاد نتنياهو في مناسبات عدة بأنه لا يحمل هاتفاً محمولاً بشكل دائم، بينما يمتلك مساعدوه هواتف متعددة يتم استبدالها بانتظام.
عندما يرغب رئيس الوزراء الإسرائيلي في إجراء مكالمة هاتفية، يقدم له أحد مساعديه هاتفاً لاستخدامه، ويتم استلامه فوراً بعد انتهاء المكالمة.
غالباً ما يعتمد كبار المسؤولين ذوي المناصب الحساسة على هواتف من شركة "أبل"، ويتجنبون استخدام الهواتف الصينية خشية تسرب المعلومات.
فيما يتعلق بالأشرطة اللاصقة على الكاميرات، أوضحت صحيفة "معاريف" أن جميع الموظفين والزوار للمنشآت الصناعية العسكرية أو الأمنية الحساسة يُطلب منهم عند بوابات الدخول وضع شريط لاصق على الكاميرات لضمان عدم استخدامها خلال الزيارة.
عند إزالة الشريط اللاصق، تظهر علامات تشير إلى ذلك، مما يسمح لرجال الأمن بالتحقق من الحالات التي يُشتبه في استخدام الكاميرات فيها داخل المنشآت.
بالنسبة لنتنياهو، ووفقاً للصحيفة، فإن وضع الملصقات لا يتعلق بالخوف من استخدام كاميرات الهاتف للتصوير في مناطق محظورة، بل يهدف إلى الحماية من احتمالية اختراق الهاتف وتشغيل الكاميرات عن بعد دون علم صاحبه.
المصدر:
العربيّة