في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في خطوة قالت إنها تهدف إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة، افتتحت وزارة الداخلية السورية مركزين في محافظتي الرقة ودير الزور، لاستقبال طلبات تسوية أوضاع عناصر قوات قسد، وتشمل إجراءات التسوية تسليم الأسلحة، وتعبئة استمارات أمنية.
ورصد مراسل الجزيرة في الرقة ميلاد فضل بدء عملية تسوية أوضاع مقاتلي قسد في الرقة، ونقل شهادة أحد مسؤولي المركز عن سير العملية.
ووفق المسؤولين عن المركز في الرقة، فإن هذه التسويات تخص الحق العام، حيث يقوم المقاتلون بتقديم بياناتهم الكاملة ويسلمون ما بحوزتهم من أسلحة أو معدات تسلموها من قسد، ثم يمنح كل منهم بعد ذلك هُوية مؤقتة لمدة 3 أشهر تتيح له حرية الحركة والتنقل.
ويقول مسؤول مركز التسوية في الرقة محمد الأحمد للجزيرة إن هذا إسقاط للحق العام ومن لديه حق خاص يمكنه التقدم بالشكوى للمخافر التي ستفتح قريبا وللنوافذ المختصة بالشكاوى.
وأمام بوابة المركز تجمع عدد كبير من عناصر قسد السابقين لتسوية أوضاعهم الأمنية، وجميع هؤلاء ممن لم يواجهوا الجيش السوري أثناء تقدمه نحو محافظة الرقة والمدينة.
ومع أنه لا توجد أرقام دقيقة لعدد عناصر قسد السابقين في الرقة، فإن قيادة الأمن الداخلي تتوقع أن يصل عدد الراغبين في تسوية أوضاعهم إلى آلاف.
وقال ديب عبدو، وهو مقاتل سابق مع قسد إنه كان حارس أمن في الرقة، وإنه اضطر إلى الشغل من أجل توفير لقمة العيش، ولكن عندما وصل الجيش السوري غادر المكان.
كما افتتحت وزارة الداخلية السورية مركزا للتسوية في دير الزور، لكنه لم يشهد إقبالا من عناصر قسد السابقين كما هو الحال في الرقة لأسباب عديدة.
ويقول مراسل الجزيرة إن من أهم تلك الأسباب التي عرقلت الإقبال على مركز دير الزور بُعد المسافات بين أرياف المحافظة الواسعة ومركز التسوية، وانقطاع الاتصالات عن مناطق كثيرة من المحافظة لا سيما شبكة الإنترنت حيث أعلنت إدارة الأمن الداخلي فتح مركز التسوية عبر مواقعها الرسمية.
وكانت الداخلية السورية قد أعلنت افتتاح مراكز في كل من الرقة ودير الزور لاستقبال طلبات تسوية أوضاع العناصر العاملين مع قسد، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تمكينهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
المصدر:
الجزيرة