آخر الأخبار

مقال بغارديان: ترمب هو المشكلة الوحيدة ويمكن هزيمته

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تعد سيادة القانون العالمية صامدة في جوهرها، حيث يبرز الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مشكلة وحيدة يمكن هزيمتها في ظل تراجع معدلات تأييده ورؤية معظم الأمريكيين له كحالة شاذة، مما يلقي على عاتقهم مسؤولية كبح جماح حكمه الاستبدادي.

ورد ذلك في مقال للكاتب بصحيفة غارديان البريطانية سايمون تيسدال وصف فيه الرئيس ترمب "بالخطر الوجودي بعد افتراءاته ضد الجنود البريطانيين الذين خدموا في أفغانستان، ومحاولته الاستيلاء على أراض سيادية للدانمارك، وخطابه في منتدى دافوس الذي انتهك الأعراف وأظهر جهلا عميقا، فضلا عن تنمره على قادة المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي".

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 هل تسبب أحداث مينيابوليس انشقاقا بين الجمهوريين؟
* list 2 of 2 غارديان: اقتصاديون ألمان يطالبون حكومتهم بسحب الذهب من أمريكا end of list

ويقول تيسدال إن القراءة المتأنية تشير إلى أن عالم ما بعد الحرب المألوف بتنافس القوى العظمى ومناطق النفوذ، لم يتغير في جوهره إذا استبعدنا سياسات ترمب من المعادلة.

مشكلة أمريكية الصنع

ويرى الكاتب أن هذه الأزمة لا تملك أوروبا حلها، فترمب مشكلة أمريكية الصنع، ومن مسؤولية الأمريكيين تصحيح المسار، وهو ما يتوقع حدوثه مع وصول نسب معارضة سياساته لمستويات قياسية.

وكشف أداء ترمب في دافوس، وفقا للكاتب، عن أنانية مفرطة وطموح للاستيلاء على العالم بدأ يخرج عن السيطرة، وهو ما يتجسد في سعيه لتأسيس "مجلس السلام" الذي يتجاهل استقلال فلسطين ويوصف بأنه ناد للديكتاتوريين يهدف لتهميش الأمم المتحدة، بحسب تعبير الكاتب.

واستمر تيسدال يسرد ما تسبب فيه ترمب في أجزاء كثيرة من العالم، ومن ذلك أنه تسبب في حالة ذعر بين القادة الأوروبيين، حيث حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين من أن التحول في النظام الدولي بات دائما، ويسود انطباع بأن القوة أصبحت تصنع الحق.

تشاؤم يفتقر للمنظور التاريخي

وعلق الكاتب على ما قالته دير لاين، قائلا إنه تشاؤم يفتقر للمنظور التاريخي، وهناك حاجة إلى التوازن في الرؤية، فإذا استبعدت سياسات ترمب ومواقفه من المعادلة، يظهر أن عالم ما بعد الحرب المألوف بتنافس القوى العظمى ومناطق النفوذ لم يتغير في جوهره، إذ إن نقاط الاستمرار تفوق نقاط الانقطاع.

إعلان

وتوقع تيسدال أن تساهم انتخابات منتصف المدة في كبح ترمب، خاصة أن سياساته الاقتصادية وحروب الرسوم تؤجج أزمة غلاء المعيشة، كما أن اعتداءات قواته شبه العسكرية على المهاجرين تنتج مشاهد تذكر بالحرب الأهلية، في ظل تجاوزه اليومي للدستور والحريات المدنية.

وأكد أن الأمل يوجد في وعي الأغلبية الصامتة في الولايات المتحدة بضرورة التحرك بسرعة ووحدة، وبقدر من المرونة الدستورية لإنهاء هذا الحكم المستبد.

وختم تيسدال مقاله بالقول مجددا إن هذه الأزمة لا يمكن لأوروبا حلها في نهاية المطاف، فترمب وحده هو المشكلة الملحة، وهو "وحش صنع في أمريكا"، ومن مسؤولية الأمريكيين تصحيح هذا الوضع، وهو ما سيفعلونه عاجلا أم آجلا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا