آخر الأخبار

لا مؤشرات على فتح معبر رفح وسط تصعيد إسرائيلي في غزة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

شهد وسط قطاع غزة وجنوبه، اليوم الجمعة، تصعيدا ميدانيا لافتا تزامنا مع تشييع شهداء سقطوا جراء غارات إسرائيلية، في ظل استمرار التوغلات البرية والقصف المدفعي والجوي، وسط مخاوف متزايدة من اتساع دائرة الاستهداف بحق المدنيين.

ففي وسط القطاع، أفاد مراسل الجزيرة أشرف أبو عمرة بتوغل آليات عسكرية إسرائيلية بشكل محدود شرق مدينة دير البلح، خارج " الخط الأصفر"، تحت غطاء من القصف المدفعي المكثف وإطلاق النار، بالتوازي مع عمليات تجريف للأراضي وإنشاء سواتر ترابية، وتحليق للطائرات المسيَّرة، إضافة إلى تدخُّل الطائرات المروحية التي أطلقت نيرانها اتجاه منازل المواطنين.

كما سُجل إطلاق نار اتجاه أشخاص حاولوا الاقتراب من المناطق الشرقية للمدينة، في حين امتد القصف المدفعي ليشمل أيضا شرق مخيم البريج القريب.

ويأتي هذا التصعيد في حين شيع الفلسطينيون في دير البلح 4 شهداء، من بينهم القيادي في كتائب القسام محمد الحولي وزوجته واثنان آخران، انطلق موكبهم من مستشفى شهداء الأقصى، بالتزامن مع تشييع 3 شهداء آخرين في مخيم النصيرات بينهم طفلة، جراء استهداف شقة سكنية لعائلة الخطيب. كما سقط شهيد في منطقة النابلسي غربي مدينة غزة، في وقت تعرضت فيه أحياء التفاح والشجاعية شرقي المدينة لغارات جوية جديدة.

خروق متواصلة لوقف إطلاق النار

وفي جنوب القطاع، يواصل الفلسطينيون ترقب فتح معبر رفح البري لإدخال المساعدات، وأفاد مراسل الجزيرة هاني الشاعر بعدم ظهور مؤشرات ميدانية على قرب فتحه، مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على مدينة رفح وعدم الانسحاب من المعبر من الجانب الفلسطيني، رغم الجاهزية التي أعلنها الجانب المصري.

ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه خروق وقف إطلاق النار، سواء داخل الخط الأصفر أو خارجه، مع تسجيل خسائر بشرية جديدة لا سيما في خان يونس.

وشهدت خان يونس ليلة وُصفت بأنها عصيبة، نتيجة إطلاق نار متواصل من الثكنات العسكرية والآليات والمسيَّرات الإسرائيلية المنتشرة على طول الخط الأصفر، الذي شهد توسعا ملحوظا خلال الأيام الماضية، وصولا إلى شارع صلاح الدين، مع سيطرة إسرائيل على أكثر من نصف مساحة المدينة.

إعلان

وتشمل المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية بلدات وأحياء واسعة، من بينها القرارة والزنة وبني سهيلا وعبسان وخزاعة والفخاري ومعن والمنارة وحي السلام وقيزان النجار، حيث تعرضت عشرات المنازل والمنشآت للتدمير الكامل، واستُشهد عشرات خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب إقامة تحصينات وثكنات عسكرية جديدة واستمرار حركة الدبابات، التي تجاوزت الخط الأصفر في بعض الأحيان، مما أسفر عن شهداء وجرحى.

و"الخط الأصفر" هو الخط الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، ويشكل أكثر من نصف مساحة القطاع.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا