قال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة إن التطورات الجارية في إيران لا تندرج ضمن الشأن الداخلي فحسب، بل تؤثر بشكل مباشر على السلم والأمن الدوليين، بحسب قوله.
وخلال جلسة لمجلس الأمن طلبت الولايات المتحدة عقدها وخصصت لبحث الاحتجاجات في إيران، اتهم المندوب الأميركي السلطات الإيرانية بقطع الإنترنت عن المواطنين.
وأضاف أن "النظام الإيراني ينفق مليارات الدولارات على دعم الإرهاب في المنطقة، في وقت يحتاج فيه شعبه إلى الغذاء والدواء"، معتبرا أن طهران "تنتهك حقوق الإنسان منذ اليوم الأول لتوليها السلطة".
وأكد أن هذه الانتهاكات "موثقة لدى الأمم المتحدة"، مشددا على أن سجل إيران في هذا المجال "طويل وممنهج".
وختم المندوب الأميركي كلمته بالقول إن "النظام الإيراني اليوم أضعف منه في أي وقت مضى، ويخشى شعبه"، في إشارة إلى اتساع رقعة الاحتجاجات وتصاعد الضغوط الداخلية والخارجية على طهران.
وكان المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، قد اتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوترات حول إيران.
جاء ذلك خلال مداخلته في الجلسة حيث قال: "الولايات المتحدة تواصل تصعيد التوترات وتأجيج حالة الهلع حول إيران".
وأضاف المندوب الروسي: "إن سياسة واشنطن المتمثلة في التهديد باستخدام القوة العسكرية ضد إيران تثير قلقا بالغا"، مؤكدا أن "موسكو تدين مثل هذه الأعمال، بغض النظر عن الحجج المستخدمة".
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توترا متصاعدا.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم