آخر الأخبار

الاحتلال ينسف منزل منفذ عملية بيسان وإضراب للمدارس الخاصة بالقدس

شارك

نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء منزل منفذ عملية بيسان في بلدة قباطية، واعتقلت العشرات لدى اقتحامها للبلدة الواقعة جنوبي جنين، فيما دخلت عشرات المدارس الخاص في القدس الشرقية في إضراب عن العمل رفضا لقرار إسرائيل تقليص عدد الأيام التي تمنح فيها تصاريح للمعلمين من الضفة لدخول المدينة المحتلة.

وقام الجيش الإسرائيلي بتفخيخ منزل منفذ عملية بيسان أحمد أبو الرب في قباطية شمال الضفة الغربية، وتفجيره ضمن سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال بحق الفلسطينيين في مناطق الضفة.
وكانت عملية بيسان التي وقعت في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي قد أودت بحياة إسرائيليين وإصابة آخرين.

وأفادت مصادر لوكالة الأناضول بأن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت قباطية، وداهمت مبنى سكنيا مكونا من ثلاثة طوابق، يعود لعائلة الأسير أبو الرب، وفجرت الطابق الثاني من المبنى، الذي كان يقيم فيه أبو الرب، بعد أن كانت قد أخطرت العائلة مسبقا بقرار المصادرة والهدم.

وقال مراسل الجزيرة في الضفة ليث جعار إن عشرات الآليات العسكرية المصحوبة بوحدات هندسية وخبراء متفجرات اقتحموا بلدة قباطية، حيث انتشروا في مناطق عدة من البلدة واقتحموا عشرات المنازل ونفذوا عمليات اعتقال طالب العشرات من الفلسطينيين.

هدم آخر بسلفيت

وهدم الاحتلال أمس الثلاثاء منزلا مأهولا في بلدة كفر الديك بمحافظة سلفيت شمالي الضفة، وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال مصحوبة بجرافات اقتحمت البلدة وشرعت في هدم المنزل بحجة البناء دون ترخيص.

وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال أخطرت، بهدم منزلين آخرين في البلدة، بالحجة نفسها.

وكان جيش الاحتلال اقتحم مساء أمس الثلاثاء عدة مناطق في الضفة ونكل بفلسطينيين، وقالت إذاعة صوت فلسطين الحكومية إن اقتحامات الجيش الإسرائيلي طالت مدينتي طوباس ونابلس وبلدتي الزبابدة وقباطية وكلها في شمال الضفة، كما نقد اقتحامات في وسط الضفة شملت قريتي كفر مالك والمغير شمال رام الله، حيث احتجز ونكل بشابين قبل إخلاء سبيلهما.

ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنِيها، اعتداءاتها في الضفة، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر فلسطينيون من أنه يمهد لضم الضفة رسميا.

إعلان

وأسفر ذلك عن مقتل ما لا يقل عن 1106 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، حسب معطيات رسمية فلسطينية.

إضراب في القدس

وأعلنت الأمانة العامة للمؤسسات التربوية المسيحية في القدس إضراب عن العمل أمس الثلاثاء ثم انضمت إليها جميع المدارس الخاصة في القدس الشرقية، وذلك رفضا لقرار تل أبيب تقليص عدد الأيام التي تمنح فيها تصاريح للمعلمين من الضفة الغربية المحتلة بدخول المدينة المتنازع عليها.

مصدر الصورة مبنى مدارس الفرقان بمدينة القدس الشرقية والتي سبق للاحتلال أن أصدر قرار بإغلاقها (الجزيرة-أرشيف)

ووفقا لبيان الأمانة العامة فإن القرار الإسرائيلي -الذي وصفته بالتعسفي- طال 171 من المعلمين والموظفين العاملين في المدارس المسيحية في القدس الشرقية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير مدرسة المطران المسيحية الخاصة بالقدس "ريتشارد زنانيري" قوله إن القرار يؤثر على 20 ألف طالب وطالبة، بينهم 8 آلاف 500 في 15 مدرسة مسيحية في القدس الشرقية.

ويضيف زنانيري أن المشكلة بدأت عندما استثنت إسرائيل أيام السبت من تصاريح المعلمين من الضفة، وبعد اعتراض الأمانة العامة، عادت التصاريح لتشمل أيام السبت وتستثني أيام الجمعة والأحد.

وشدد المتحدث نفسه على أن هذا الاستثناء "مرفوض لأن المدارس تنظم برامج تعليم ونشاطات لا منهجية في هذين اليومين"، واعتبر زنانيري -وهو عضو بالأمانة العامة للمؤسسات التربوية المسيحية في القدس أن القرار الإسرائيلي "سياسي"، ويهدف إلى "الهيمنة المطلقة على مؤسسات التعليم، وهو جزء من قرارات كثيرة اتخذتها إسرائيل ضد التعليم في القدس.

وتشرف على التعليم في القدس عدة جهات، إذ يوجد مدارس بلدية حكومية تابعة لإسرائيل، وأخرى أهلية خاصة، واما الجهة الثالثة التي كانت تشرف على مدارس في القدس الشرقية فهي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " أونروا"، والتي أغلقت إسرائيل ستا من مدارسها بعد الحرب على قطاع غزة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا دونالد ترامب أمريكا إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا