في وجه تضخم خانق وركود ينهش لقمة العيش وتوق إلى الحرية خرج الغضب من أستار الكتم إلى شوارع مدن إيران . وتمددت موجة الاحتجاجات إلى عشرات المدن، ولا سيما في غرب البلاد، فصار الاحتجاج جغرافيا بقدر ما هو اجتماعي، يحمل وجع الأطراف كما المركز .
قوبلت الهتافات بالغاز المسيل للدموع وأُغلقت محطات المترو وقُطعت وسائل الاتصال والإنترنت، في مشهد يعكس اتساع الفجوة بين الشارع و السلطة . لكن الثمن كان فادحا: قتلى بالعشرات ومئات الاعتقالات ، لتتحول المطالب المعيشية إلى جراح مفتوحة في الجسد الإيراني.
المصدر:
DW