في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يبدو أن القوات الإسرائيلية وحركة حماس تستعدان لاستئناف القتال في القطاع الفلسطيني المدمر.
فقد أفاد مسؤول إسرائيلي ودبلوماسي عربي، بأن الجيش الإسرائيلي وضع خططا لشن عمليات عسكرية جديدة في غزة في مارس/آذار المقبل.
كما أوضح الدبلوماسي، الذي لم يُكشف عن اسمه، أن العملية لن تمضي قدما دون دعم الولايات المتحدة، التي تضغط من أجل تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، والتي يفترض أن تقوم بموجبها حماس بإلقاء أسلحتها مع نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار، وفق ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
إلى ذلك، أشار إلى أن الخطة الإسرائيلية ستركز على مدينة غزة، وتهدف إلى تحريك ما يسمى بالخط الأصفر، وهو الخط الذي يمثل تقسيما جديدا للأراضي داخل قطاع غزة.
بالتزامن، أكد مسؤولون عرب وإسرائيليون أن حماس تستعد أيضا لاستئناف القتال، حسب ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال". وأضافوا أن "الحركة بدأت في إعادة بناء بعض أنفاقها المتضررة تحت الأرض"، لافتين إلى أن "حماس حصلت على تمويلات جديدة لدفع رواتب مقاتليها وتجنيد مقاتلين جدد"
فيما قال مسؤولون إسرائيليون للصحيفة الأميركية إن إسرائيل مستعدة لمنح مزيد من الوقت لتنفيذ خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
غير أن مسؤولا آخر أشار إلى أن القرار النهائي بشأن خطط الحرب الجديدة يعود إلى القيادة السياسية الإسرائيلية.
أتت تلك المعلومات فيما يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف قيادات حماس في غزة وقصف بعض المناطق رغم سريان وقف إطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر الماضي (2025) بوساطة أميركية.
كما جاءت فيما يرتقب أن تعلن الإدارة الأميركية خلال الأيام القليلة المقبلة عن أعضاء مجلس السلام الذي سيشرف على القطاع، وفق خطة ترامب.
المصدر:
العربيّة