آخر الأخبار

الصومال يحقق في رحلة هروب عيدروس الزبيدي

شارك

أعلنت إدارة الهجرة والجنسية في الصومال أنها فتحت تحقيقا فوريا للوقوف على حقيقة التقارير التي تحدثت عن "استخدام غير مصرح به للمجال الجوي والمطارات لتسهيل حركة شخصية سياسية هاربة"، وذلك بعدما أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي هرب من عدن إلى الصومال ومنها إلى أبو ظبي.

وقالت الإدارة في بيان نشرته عبر موقع إكس، اليوم الخميس، إنها فتحت هذا التحقيق لتحديد ما إذا كان قد وقع أي انتهاك للقوانين الصومالية والإجراءات واللوائح المتبعة.

وأضافت إدارة الهجرة الصومالية أنه إذا ثبت وقوع تلك الأفعال فإنها تشكل "انتهاكا خطيرا للسيادة الوطنية للصومال ولوائح الهجرة"، مؤكدة أن "مساعدة الهاربين أو القيام بأي عمليات أحادية على الأراضي الصومالية من دون تصريح قانوني هو أمر غير مقبول".

وذكرت الإدارة أن "حكومة الصومال الفدرالية دعمت بشكل علني ومستمر دعوة المملكة العربية السعودية إلى الحوار في الرياض باعتباره مسارا سياسيا ملائما لمعالجة الوضع في اليمن".

وأضاف البيان أن "أي محاولة من قبل عيدروس الزبيدي للتهرب من هذا المسار، بما في ذلك عبر دعم خارجي مزعوم، ستكون متعارضة بشكل مباشر مع الجهود الدبلوماسية الجارية".

وقد أعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي أن معلومات استخبارية أفادت بهروب الزبيدي مع آخرين، ليل الثلاثاء، عبر البحر من ميناء عدن باتجاه إقليم أرض الصومال الانفصالي في جمهورية الصومال الاتحادية.

وذكر المتحدث أن الفارين قاموا بإغلاق نظام التعريف ووصلوا إلى ميناء بربرة، ظهر الأربعاء، واتصل عيدروس بضابط يُكنى أبو سعيد اتضح أنه اللواء عوض سعيد مصلح الأحبابي قائد العمليات المشتركة الإماراتية، وأبلغه بوصوله وكانت في انتظارهم طائرة أقلعت دون تحديد جهة المغادرة بعد أن أقلّتهم تحت إشراف ضباط إماراتيين.

إعلان

وأوضح المتحدث أن الطائرة هبطت في مطار مقديشو بعد ظهر الأربعاء وانتظرت لمدة ساعة ثم غادرت باتجاه الخليج العربي مرورا ببحر العرب دون تحديد جهة الوصول، وتم إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان، وإعادة تشغيله قبل الهبوط بـ10 دقائق في مطار "الريف" العسكري في أبو ظبي مساء الأربعاء.

وفي وقت سابق، ذكر المالكي أنه بتاريخ 4 يناير/كانون الثاني الجاري أبلغت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية عيدروس الزبيدي بالقدوم إلى السعودية خلال 48 ساعة، ليبحث مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وقيادة قوات التحالف أسباب التصعيد وهجوم قوات المجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت و المهرة.

وأضاف المتحدث أن الزبيدي أبلغ السعودية بحضوره يوم 6 يناير/كانون الثاني، لكنه هرب إلى مكان غير معلوم، تاركا أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي تفاصيل عنه.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا