حركة نزوح للأهالي من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في #حلب وسط استمرار الاشتباكات بين قسد والجيش السوري..
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) January 7, 2026
مراسلنا يضعنا في صورة الوضع هناك#مراسلو_سكاي#سوريا#قسد pic.twitter.com/acW6GZQpXP
أعلن الجيش السوري الأحياء الكردية في مدينة حلب "منطقة عسكرية مغلقة"، بدءا من الساعة الثالثة من عصر الأربعاء بالتوقيت المحلي.
وأُغلقت المدارس والمؤسسات العامة في حلب شمالي سوريا، الأربعاء، بسبب اشتباكات متقطعة بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي يقودها الأكراد، لليوم الثاني على التوالي، حسبما أفاد الإعلام الرسمي.
وأسفرت اشتباكات اندلعت الثلاثاء، وهي الأعنف بين الجانبين، عن مقتل 9 أشخاص، مع استمرار تعثر المفاوضات بين السلطات السورية و" قسد"، منذ توقيعهما اتفاقا في مارس نص على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة.
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا)، إن قوات الدفاع المدني أجلت 850 مدنيا معظمهم من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وذلك "استجابة للأوضاع الإنسانية الصعبة في حلب والقصف الذي تتعرض له عدة أحياء من قبل قسد".
واضطر عبد الكريم باقي، وهو رجل يبلغ من العمر 50 عاما من سكان حي الأشرفية ذي الأغلبية الكردية، أن يفر إلى منزل أحد أقاربه مع زوجته خوفا من تصاعد القتال.
وقال لـ"فرانس برس": "كانت حلب ليلا مدينة أشباح، الحركة فيها منعدمة تماما والمحلات مغلقة والكثير من الشوارع معتمة ولا يوجد فيها كهرباء، ونسمع بين الحين والآخر رشقات خفيفة من بعيد".
وأضاف: "لسنا بعيدين عن الاشتباكات وأخشى ان نضطر للنزوح إلى مكان أبعد خوفا من سقوط القذائف العشوائية".
وفي وقت سابق من الأربعاء، أعلن الجيش السوري في بيان أن "كافة مواقع تنظيم قسد العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب هي هدف عسكري مشروع".
وأضاف: "نعلن عن معبرين إنسانيين آمنين" لأهالي المنطقة حتى الساعة الثالثة ظهرا، في وقت نشرت به "سانا" صور مدنيين يحملون أغراضا شخصية وينزحون باتجاه خارج حي الشيخ مقصود.
وقالت الوكالة صباح الأربعاء، إن "قسد" قصفت بالقذائف حي السريان، والقوات الحكومية اشتبكت معهم وردت على "مصادر النيران في حي الشيخ مقصود".
اشتباك يهدد بانفجار واسع.. دمشق تحمل #قسد مسؤولية التصعيد#نيوز_بلس#سوريا #حلب pic.twitter.com/hn4oqoXby5
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) January 7, 2026
وأعلن محافظ حلب عزام الغريب إغلاق المدارس والجامعات والإدارات الحكومية في حلب، الأربعاء، وإلغاء كل الفعاليات الجماعية والاجتماعية، كما علقت الهيئة العامة للطيران الثلاثاء "الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب لمدة 24 ساعة" بسبب القصف.
وقال مسؤول مكتب الإدارة الذاتية في دمشق عبد الكريم عمر لـ"فرانس برس": "هناك مساع نحو التهدئة، ولا مصلحة لأحد في التصعيد"، مؤكدا "تواصل كل الأطراف والدول الضامنة، بما في ذلك الولايات المتحدة، من أجل التهدئة".
وتسيطر القوات الحكومية على حلب، لكن قوات كردية محلية مرتبطة بـ"قسد" وقوى الأمن الداخلي التابعة لها (الأسايش)، تسيطر على حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
ويتبادل الطرفان منذ أشهر الاتهامات بإفشال الجهود المبذولة لتطبيق الاتفاق، الذي وقعه قائد "قسد" مظلوم عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع في 10 مارس 2025.
وكان يفترض انهاء تطبيق بنوده بنهاية العام الماضي، إلا أن تباينا في وجهات النظر بين الطرفين حال دون إحراز تقدم، رغم ضغوط تقودها واشنطن بشكل رئيسي.
المصدر:
سكاي نيوز