آخر الأخبار

بعد أنباء "الحالة الحرجة".. ظهور مفاجئ للشرع يشعل التفاعل

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أثار ظهور الرئيس السوري أحمد الشرع في أحد المحال التجارية بحي المزة في دمشق ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، في توقيت حاسم جاء بعد ساعات من انتشار إشاعات حول إصابته ودخوله في "حالة حرجة" داخل أحد المستشفيات.

وجاء ظهور الشرع بينما كان يتسوق مستخدما العملة السورية الجديدة التي أطلقتها البلاد مؤخرا، في مشهد اعتبره كثيرون ردا عمليا على حملة الإشاعات التي تناقلتها صفحات وحسابات غير رسمية خلال الأيام الماضية.

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا قد نفى مساء الاثنين عبر منصة إكس كل ما يُشاع عن الرئيس السوري، واصفا تلك الأنباء بأنها "محض كذب"، مشددا على ضرورة تحري الدقة والمسؤولية وعدم استقاء الأخبار إلا من المصادر الرسمية المعتمدة.

وزعمت المنشورات المتداولة أن اشتباكات وقعت داخل القصر الرئاسي في دمشق أسفرت عن إصابة الرئيس الشرع ودخوله في حالة حرجة، إلى جانب اغتيال عدد من الشخصيات القيادية، كما تداولت صورا ادعت أنها للرئيس من داخل المستشفى يتضح أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي ومعالجة رقميا.

نفي رسمي

وجاء نفي المتحدث باسم الداخلية بمثابة الرد الرسمي الوحيد على ما تناقلته خلال أيام صفحات ومواقع وحسابات غير رسمية من إشاعات زعمت وقوع أحداث خطيرة شهدها قصر الشعب الرئاسي في العاصمة دمشق.

ومنذ تحرير سوريا نهاية عام 2024، شوهد الرئيس السوري عشرات المرات في شوارع المدن والبلدات السورية، وفي الاحتفالات والمناسبات الرسمية، وآخرها يوم 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي حين أطلقت سوريا عملتها الجديدة.

وتكرر ظهور الشرع في مناسبات رسمية وجولات عادية، حيث شوهد يصلي الفجر في مساجد دمشق أو متجولا في أحيائها وأسواقها، في مشاهد اعتبرها مراقبون محاولة لتعزيز صورة القيادة القريبة من الشارع السوري.

إعلان

ونشر الشاب الذي كان داخل المحل التجاري صورة سيلفي له مع الرئيس، وعلق عليها قائلا: "السيلفي الأجمل في تاريخي"، في محاولة للتأكيد على أن الظهور كان حقيقيا وحديثا، ردا على من شككوا في توقيت ومكان الفيديو المتداول.

ورصد برنامج شبكات (2026/1/6) جانبا من تعليقات السوريين على هذه التطورات، حيث كتبت حلا:

غاب الرئيس يومين عن الشاشات أربكهم وأجبرهم على إطلاق سيل من الإشاعات حول صحته وسلامته ومكان وجوده

بدوره، عبّر أحمد عن ثقته بمستقبل البلاد رغم حملات التشويش، فغرد:

ما بقى يعرفوا شو يحكو وشو يكذبوا، سوريا ستنهض موحدة دار للسلام لمن أراد العيش بكرامة

أما أبو ماريا فتطرق إلى أهمية بناء دولة المؤسسات بعيدا عن الشخصنة، فكتب:

أتمنى ومن أعماق قلبي إنو تكون السلطة سلطة مؤسساتية قوية ما تتأثرش كل ما نحط بوستين على النت هالتأثير الكبير، هاد يعني خلصنا من عصر القائد اللي كل شي مربوط فيه ونروح لدولة مؤسسات حقيقية

من جهته، دعا حسين إلى عدم الانجرار وراء الإشاعات والرد عليها، محذرا من نوايا مروجيها. فغرد:

الأفضل عدم الانجرار إلى الرد على مثل هذه الإشاعات، إذ يسعى فلول الهارب إلى افتعال ضجيج إعلامي بهدف دفع فخامة الرئيس للظهور أو التعليق، ليُوهموا أنفسهم بأنهم ما زالوا مؤثرين في المشهد. وإن كان هناك رد يكون رد قوي على هذه الفلول

وفي المقابل، حاولت بعض الصفحات والمواقع التشكيك في صحة الفيديو المتداول، زاعمة أن ظهور الرئيس السوري غير معروف أو محدد من حيث التاريخ والمكان، في محاولة للإبقاء على حالة الشك والغموض حول الموضوع.

وليست هذه المرة الأولى التي تنفي فيها السلطات السورية شائعات تزعم استهداف الرئيس الشرع، ففي يونيو/حزيران الماضي نفت وزارة الإعلام السورية صحة أي أنباء عن إحباط محاولة لاغتياله خلال زيارته لمحافظة درعا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا