أفاد موقع "واللا" الإسرائيلي، نقلا عن مصادر أمنية، بأن جهات في الجيش الإسرائيلي تحذّر من أن إيران تعمل بالتنسيق مع أطراف معادية لاستهداف الرئيس السوري أحمد الشرع، في ظل ما وصفته بمعلومات استخباراتية تشير إلى تهديدات فعلية تطال حياته واستقرار نظامه.
وبحسب "واللا"، قررت إسرائيل في ختام هذه الاجتماعات عدم الانسحاب من المنطقة الأمنية المحاذية لسوريا، بما في ذلك منطقة قمة جبل الشيخ، معتبرة أن دروس 7 أكتوبر تفرض الإبقاء على وجود عسكري إسرائيلي داخل الأراضي السورية.
وجرى توصيف هذا الوجود على أنه " درع أولي" لحماية التجمعات السكانية على طول خط الحدود السورية–الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن السياسة الأمنية الإسرائيلية تقسم النشاط العسكري في سوريا إلى 3 مجالات رئيسية:
ونقل الموقع عن مسؤول أمني رفيع في الجيش الإسرائيلي قوله إن كبار القادة العسكريين دعموا موقف وزير الدفاع الرافض للانسحاب من هذه المناطق.
وفي سياق متصل، أشار "واللا" إلى أن مسؤولًا أميركيًا رفيع المستوى تساءل في محادثات مع مسؤولين إسرائيليين عن عدم سيطرة الجيش الإسرائيلي على مساحات أوسع داخل الأراضي السورية، معتبرًا أن الجيش كان قادرًا على التوغل أكثر.
وبحسب التقرير، ردّ مسؤول إسرائيلي بأن الهدف لم يكن فرض السيطرة على السكان المحليين، بل إنشاء شريط أمني يحمي الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ويتيح تقديم دعم أفضل لما وصفه بـ“إخوتنا الدروز”.
المصدر:
سكاي نيوز