آخر الأخبار

هل لعب موقف أميركا اللاتينية من فلسطين دورا في استهداف فنزويلا؟

شارك

ربط عضو الحزب الاشتراكي الفنزويلي خالد الهندي التصعيد الأميركي ضد فنزويلا ودول أخرى في المنطقة، بينها كوبا ونيكاراغوا وكولومبيا والبرازيل، بمواقف هذه الدول الداعمة للقضية الفلسطينية.

وأكد الهندي -في مداخلة مع برنامج المسائية على الجزيرة مباشر- أن هذا الدعم يزعج واشنطن وحلفاءها ويدفعها إلى محاولة تغيير أنظمة الحكم في بعض بلدان أميركا اللاتينية.

واعتبر أن النظرة السائدة في أميركا اللاتينية تجاه الولايات المتحدة باتت مرتبطة بسجلها التاريخي وسياساتها الخارجية، مشيرا إلى أن دول المنطقة تنظر بقلق إلى ما وصفها بازدواجية المعايير الأميركية.

أما بشأن التطورات في البلاد، فقد شدد على أن الأوضاع الداخلية في فنزويلا تتسم بالهدوء والاستقرار، رغم التصعيد السياسي والإعلامي الذي أعقب تصريحات نائبة الرئيس ووزيري الدفاع والداخلية.

واعتبر أن ما جرى بحق الرئيس نيكولاس مادورو يمثل "عملية قرصنة واختطاف" أعادت تعبئة الشارع الفنزويلي، وأثارت موجة تضامن واسعة داخل البلاد وخارجها.

وقال إن ما وصفها بالتصرفات الأميركية تتجاوز كل القوانين والأعراف الدولية، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تحترم حتى تشريعاتها الداخلية، وتسعى إلى فرض إرادتها بالقوة لتحقيق مصالحها، وعلى رأسها السيطرة على النفط ومصادر الطاقة الفنزويلية.

وأضاف عضو الحزب الاشتراكي الفنزويلي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقر علنا بأن بلاده تستهدف النفط الفنزويلي، بعد أن حاول في البداية تبرير تحركاته بذرائع تتعلق بمكافحة المخدرات والهجرة غير الشرعية.

وأوضح الهندي أن ديلسي رودريغيز نائبة الرئيس الفنزويلي تسلمت مهام الرئاسة رسميا بعد أن سلمتها المحكمة الدستورية العليا السلطة وأدت اليمين القانونية، مؤكدا أنها شددت منذ اللحظة الأولى على أن الرئيس الشرعي لفنزويلا هو نيكولاس مادورو.

إعلان

ولفت إلى أن ظهور رودريغيز إلى جانب وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز ووزير الداخلية ورئيس الحزب الاشتراكي الموحد ديوسدادو كابيلو، حمل رسالة واضحة حول تماسك مؤسسات الدولة والجيش.

أما بشأن تهديدات ترامب بفرض إدارة خارجية في حال عدم تعاون السلطة القائمة، فأكد الهندي أن الرد الشعبي يقوم على مبدأ الوحدة الوطنية، معتبرا أن القوة الحقيقية تكمن في تماسك الشعب والجيش والمليشيات الشعبية الداعمة للحكومة.

وحذر من أن أي تدخل أميركي أو انفلات أمني سيؤدي إلى انهيار المنظومة الاجتماعية وعودة البلاد إلى مراحل من الفوضى وعدم الاستقرار.

ووفق المتحدث، فإن تغيير السلطة لا يمكن أن يتم إلا عبر عملية انتخابية يقررها الشعب الفنزويلي بمشاركة جميع القوى السياسية، الموالية والمعارضة، وفي إطار انتخابات شفافة.

وحول الموقف الشعبي، قال الهندي إن الشارع الفنزويلي موحد في رفض السيطرة الأميركية على ثروات البلاد والمطالبة بالإفراج عن الرئيس مادورو، مؤكدا أن الوضع في كاراكاس مستقر ولا يشهد فوضى.

واختتم بالتأكيد أن فنزويلا تمتلك خططا لمواجهة أي تدخل عسكري محتمل، تقوم على المقاومة الشعبية وحماية السيادة الوطنية، مشددا على أن وحدة الداخل تبقى العامل الحاسم في مواجهة الضغوط الخارجية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا