مع استمرار الضربات على غزة منذ 12 يوماً، استهدفت غارة إسرائيلية، صباح السبت، مدينة رفح جنوب القطاع الفلسطيني المدمر، وفق مراسلة "العربية/الحدث".
كما طال قصف مدفعي إسرائيلي غرب منطقة المغراقة وسط غزة، حسب مراسل "العربية/الحدث".
يأتي ذلك فيما أكد عضو المكتب السياسي في حماس، باسم نعيم، الجمعة أن المحادثات بين الحركة والوسطاء من أجل استئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة ، "تكثفت في الأيام الأخيرة".
وقال في بيان "نأمل أن تشهد الأيام القليلة القادمة انفراجة حقيقية في مشهد الحرب، بعدما تكثفت الاتصالات مع الوسطاء في الأيام الأخيرة".
كما أوضح أن المقترح الذي يجري التفاوض بشأنه يهدف "لوقف إطلاق النار وفتح المعابر وإدخال المساعدات والأهم العودة للمفاوضات حول المرحلة الثانية، والتي يجب أن تؤدي إلى وقف الحرب بشكل كامل"، وانسحاب القوات الإسرائيلية.
كذلك أضاف أن الحركة تتعامل "بكل مسؤولية وإيجابية ومرونة".
من جهتها أفادت مصادر مقربة من حماس وكالة الأنباء الفرنسية، بأن محادثات بدأت مساء الخميس بين الحركة ووسطاء من مصر وقطر في الدوحة، من أجل إحياء وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين لا يزالون محتجزين في غزة.
يذكر أنه في 18 مارس، استأنف الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة ثم عملياته البرية، بعد شهرين من هدنة نسبية في الحرب التي اندلعت إثر هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023. ووفقاً لوزارة الصحة التابعة لحماس في غزة، فقد قُتل 896 شخصاً في القطاع منذ استئناف إسرائيل ضرباتها.
وتعثرت المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ تسعى إسرائيل إلى تمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، بينما تطالب حماس بإجراء محادثات بشأن المرحلة الثانية التي من المفترض أن تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار.
يشار إلى أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار أتاحت عودة 33 أسيراً إلى إسرائيل بينهم 8 توفوا، فيما أفرجت إسرائيل عن نحو 1800 معتقل فلسطيني كانوا في سجونها.
ومن بين 251 إسرائيلياً احتجزتهم حماس في هجوم السابع من أكتوبر 2023، لا يزال 58 في القطاع، بينهم 34 يقول الجيش الإسرائيلي إنهم لقوا حتفهم.