آخر الأخبار

اكتشاف مقبرة مذهلة في المكسيك تضم تمثالاً عملاقاً لبومة.. ماذا تعني؟

شارك

دبي، الإمارات العربية المتحدة ( CNN )-- اكتشف علماء الآثار مقبرة تابعة لحضارة الزابوتيك عمرها 1،400 عام جنوب المكسيك . ووُصفت المقبرة المزيّنة بنقوش معقدة بكونها "أهم اكتشاف أثري في العقد الماضي".

تقع المقبرة في سان بابلو هويتزو بولاية أواكساكا، وقد بناها شعب الزابوتيك في عام 600 ميلادي تقريبًا، وفقًا لبيان صادر عن المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ في المكسيك " INAH " الأسبوع الماضي.

مصدر الصورة يُعتقد أنّ تمثال رأس الرجل داخل منقار البومة يُمثِّل الشخص المدفون في المقبرة. تصوير: Luis Gerardo Peña Torres INAH

وكان تمثال لبومة يعلو مدخل حجرة الدفن من بين التفاصيل العديدة المحفوظة جيدًا.

ويُمكن رؤية تمثال لرأس رجل داخل منقار البومة، ربما يُمثل الشخص المدفون في الداخل، بحسب المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ.

مصدر الصورة تميّزت المقبرة بحالة ممتازة من الحفظ. تصوير: Luis Gerardo Peña Torres INAH

لا يزال مئات الآلاف من الناطقين بلغة الزابوتيك يعيشون في المكسيك حتى يومنا هذا، وترمز البومة إلى الليل والموت بالنسبة لهم.

يضم الموقع أيضًا جداريات متعددة الألوان، تحمل رموزًا مرتبطة بالسلطة والموت.

عند مدخل حجرة الدفن، توجد نقوش لشخصين يحملان قطعًا أثرية متنوعة، ويُعتقد أنّهما كانا حارسي المقبرة، وفقًا للمعهد.

مصدر الصورة الزخارف المعقّدة التي تزين عتبة غرفة الدفن. تصوير: Luis Gerardo Peña Torres INAH

وفي داخل حجرة الدفن نفسها، توجد جدارية "استثنائية" بألوان المغرة، والأبيض، والأخضر، والأحمر، والأزرق، تُصوّر موكبًا من الناس يحملون أكياسًا من مادة "كوبال"، وهي عبارة عن راتنج مستخرج من شجرة يتم حرقها كبخور خلال الطقوس.

مصدر الصورة تمثِّل طيور البوم الليل والموت في معتقدات شعب الزابوتيك. تصوير: Luis Gerardo Peña Torres INAH

وسلّطت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، الضوء على أهمية هذا الاكتشاف في مؤتمرها الصحفي اليومي الجمعة الماضي، وقالت: "إنّه أهم اكتشاف أثري في المكسيك خلال العقد الماضي، نظرًا لحالة الحفظ الممتازة والمعلومات القيّمة التي يُقدّمها".

كما أكّدت وزيرة الثقافة المكسيكية، كلوديا كورييل دي إيكازا، أنّ المقبرة "اكتشاف استثنائي" لما تُخبرنا به عن حضارة الزابوتيك، و"تنظيمها الاجتماعي، وطقوسها الجنائزية، ونظام معتقداتها، وهي جوانب حافظت عليها الهندسة المعمارية والجداريات".

يعمل فريق متعدد التخصصات من المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ حاليًا على حماية الموقع وإجراء المزيد من الأبحاث.

ويشمل ذلك تثبيت اللوحات الجدارية، التي أصبحت في حالةٍ هشة نتيجة لتأثير جذور الأشجار والحشرات والتغيرات السريعة في الظروف البيئية، بحسب ما ذكره المعهد.

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار