أعلن مصرف ليبيا المركزي، اليوم الثلاثاء، تعرض بعض أنظمته وخدماته التقنية لحادث سيبراني، مؤكدا تفعيل خطط الطوارئ واستمرارية الأعمال واتخاذ إجراءات احترازية لاحتواء الحادث، والحد من آثاره المحتملة، وقال إنه قام بعزل بعض الأنظمة المشتبه في إصابتها جراء الهجوم.
وأوضح المصرف، في بيان له، أن الفرق الفنية المتخصصة بدأت، بالتعاون مع جهات وخبراء وشركات داعمة، تنفيذ أعمال التحقيق والتحليل الفني لتحديد طبيعة الهجوم ونطاقه وآثاره المحتملة، بالتوازي مع خطة لاستعادة الأنظمة والخدمات المتأثرة وضمان استمرار العمليات الأساسية.
وأشار المصرف إلى أن التحقيقات المرتبطة بالحوادث السيبرانية المماثلة تتطلب عادة وقتا كافيا لجمع الأدلة وتحليلها قبل التوصل إلى نتائج نهائية، لافتا إلى أن مؤسسات مالية وحكومية كبرى حول العالم احتاجت في حالات مشابهة إلى فترات متفاوتة لاستكمال أعمال التقييم الفني واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة.
وأكد مصرف ليبيا المركزي أن أعمال التحقق والتقييم الفني لا تزال جارية لتحديد جميع أبعاد الواقعة وتأثيراتها المحتملة، بما في ذلك التحقق من أي تأثير محتمل على البيانات أو المعلومات.
وأضاف أنه لم تتوفر لديه حتى تاريخ إصدار البيان أي مؤشرات مؤكدة على تأثر حسابات العملاء أو الأرصدة، مشيرا إلى أن أعمال التحقق الفني ما زالت مستمرة في هذا شأن.
ولفت المصرف إلى أن التأثير اقتصر حتى الآن على عدد محدود من الأنظمة، في حين تواصل الفرق الفنية استرجاعها تدريجيا، مؤكدا استمرار تقديم بقية الخدمات بصورة اعتيادية، بما في ذلك خدمات البطاقات المصرفية ومنصة "لي باي" (LYPAY)/ وغيرها من الخدمات التشغيلية.
وشدد المركزي الليبي على أن حماية استقرار النظام المالي وسلامة المعلومات تمثل أولوية قصوى، مؤكدا مواصلة اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على استمرارية الأعمال وتعزيز مستويات الحماية والأمن السيبراني.
وأشار البيان إلى أن المصرف سيواصل إطلاع الجهات المعنية والرأي العام على أي مستجدات أو نتائج مؤكدة يمكن الإفصاح عنها بصورة رسمية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة