آخر الأخبار

إغلاق مضيق هرمز يقلص صادرات السيارات اليابانية للشرق الأوسط بنسبة 90%

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

توقفت صادرات السيارات اليابانية إلى الشرق الأوسط بشكل شبه كامل خلال أبريل/نيسان الماضي، نتيجة اضطرابات الشحن الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وإغلاق مضيق هرمز، بحسب بيانات حكومية يابانية صدرت الخميس.

وأظهرت بيانات وزارة المالية اليابانية أن صادرات سيارات الركاب والشاحنات والحافلات إلى المنطقة انخفضت بأكثر من 90% من حيث القيمة والكميات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في واحدة من أكبر الضربات التي يتعرض لها قطاع السيارات الياباني منذ سنوات.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 شركة هوندا اليابانية تتكبد أول خسائر سنوية منذ 76 عاماً
* list 2 of 3 شركات السيارات اليابانية تبحث عن بدائل مع تفاقم أزمة الإمدادات
* list 3 of 3 صناعة السيارات اليابانية تدفع ثمن إغلاق مضيق هرمز end of list

ويعد الشرق الأوسط سوقا رئيسية لشركات السيارات اليابانية، إذ استحوذت المنطقة على نحو 14% من إجمالي صادرات السيارات اليابانية العالمية خلال عام 2025، كما تشكل سوقا مهمة للسيارات المستعملة والطرازات مرتفعة الربحية.

مصدر الصورة إغلاق مضيق هرمز دفع بعض الشركات اليابانية إلى خفض إنتاج السيارات المخصصة للتصدير إلى الشرق الأوسط (الجزيرة)

اضطرابات الشحن

وقال نائب رئيس رابطة شركات تصنيع السيارات اليابانية توشيهيرو ميبي إن الحرب أثرت بشكل مباشر على الصناعة عبر اضطرابات النقل والشحن.

وأضاف أن "التأثير الأكبر ناتج عن إغلاق مضيق هرمز، ما دفع بعض الشركات إلى خفض إنتاج السيارات المخصصة للتصدير إلى الشرق الأوسط".

وأشار إلى أن التأثير الحالي يتركز بشكل رئيسي في عمليات الشحن، مع استمرار مراقبة الوضع، لافتا إلى أن الحكومة وفرت إمدادات كافية من المنتجات الكيميائية باستثناء النافتا وزيوت التشحيم.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تحذير شركة تويوتا، أكبر شركة سيارات في العالم من حيث المبيعات، من تراجع أرباحها السنوية بنسبة 20% خلال العام المالي الحالي بسبب اضطرابات الإمدادات وارتفاع التكاليف المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.

وقالت تويوتا مطلع مايو/أيار الجاري إنها تتوقع تحقيق دخل تشغيلي يبلغ 3 تريليونات ين (نحو 19 مليار دولار) في العام المالي المنتهي في مارس/آذار 2027، مقارنة بـ3.77 تريليون ين في العام السابق، في توقعات جاءت أقل بكثير من متوسط تقديرات المحللين البالغ 4.59 تريليونات ين.

إعلان

وأوضحت الشركة أن الضبابية المرتبطة بالإمدادات والشحن، إلى جانب تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية، تضغط على أرباحها، مشيرة إلى أن مبيعاتها في الشرق الأوسط شهدت تراجعا حادا مع تعطل الشحنات إلى المنطقة.

إعادة تنظيم الإمدادات

ويرى محللون أن استمرار الأزمة قد يدفع شركات السيارات اليابانية إلى إعادة تنظيم سلاسل التوريد وتقليل الاعتماد على المسارات المرتبطة بالشرق الأوسط.

وقال الباحث في معهد إيتوتشو للأبحاث سانشيرو فوكاو إن "هذه الأزمة لن تنتهي على المدى القصير"، مضيفا أن الشركات قد تعيد النظر في تدفقات البضائع وسلاسل الإمداد مع تصاعد مخاطر المنطقة.

ويقول محللون إن شركات مثل تويوتا تعد الأكثر عرضة للتأثر بسبب حضورها القوي في المنطقة، خاصة مع الطلب المرتفع على الطرازات الرياضية متعددة الاستخدام مثل "لاند كروزر".

وقالت محللة السيارات في شركة "بيلام سميذرز أسوشيتس" جولي بوت إن الشرق الأوسط يمثل نحو 6% من إجمالي مبيعات تويوتا العالمية، مشيرة إلى أن تنوع أسواق الشركة يساعدها على امتصاص جزء من الصدمة مقارنة بمنافسين آخرين.

ومن المنتظر أن تعلن شركات تويوتا ونيسان وغيرها الأسبوع المقبل بيانات الإنتاج والمبيعات الخاصة بشهر أبريل/نيسان، وسط ترقب لتأثيرات الحرب واضطرابات الشحن على القطاع.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار