ارتفعت الأسهم الأمريكية والأوروبية، أمس الأربعاء، مع تراجع عوائد السندات وأسعار النفط، ما خفف الضغوط على الأسواق العالمية بعد موجة اضطرابات غذتها الحرب في الشرق الأوسط ومخاوف التضخم.
وانخفض خام برنت بنسبة 5.6% ليغلق عند 105.02 دولارات للبرميل، بعدما كان قد تجاوز 110 دولارات خلال الأيام الماضية، في ظل ترقب المستثمرين لاحتمالات التوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تسمح باستئناف تدفقات النفط عبر الخليج، إذ صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن المفاوضات مع إيران دخلت مراحلها النهائية، وقد هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يونيو/حزيران 4.97% إلى 98.97 دولارا للبرميل.
وهو ما تزامن مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.57% مقارنة بـ4.67% في الجلسة السابقة، بعد موجة ارتفاع حادة أثارت قلق المستثمرين بشأن التضخم وأسعار الفائدة.
وقادت أسهم التكنولوجيا مكاسب وول ستريت، مدعومة بانخفاض عوائد السندات وتفاؤل المستثمرين بقطاع الذكاء الاصطناعي.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.1% إلى 7432 نقطة، ليقترب مجددا من مستوياته القياسية، بينما صعد مؤشر داو جونز 1.3% بما يعادل 645 نقطة إلى 50009 نقاط، وقفز مؤشر ناسداك 1.5% إلى 26270 نقطة.
وصعد سهم شركة إنفيديا 1.3% قبيل إعلان نتائجها الفصلية، فيما قفز سهم "أدفانسد مايكرو ديفايسز" (AMD) بنسبة 8.1%، وارتفع سهم إنتل 7.4%.
كما حققت أسهم الشركات الصغيرة مكاسب قوية، إذ صعد مؤشر "راسل 2000" للشركات الصغيرة بنسبة 2.6% مستفيدا من تراجع تكاليف الاقتراض.
في المقابل، ارتفعت البورصات الأوروبية، حيث صعد مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 1.46% إلى 620.29 نقطة.
كما ارتفع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني 0.9%، ومؤشر "داكس" الألماني بنسبة 1.38%، فيما زاد مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 1.7%.
وفي آسيا، تراجعت الأسهم اليابانية، إذ انخفض مؤشر نيكي 225 بنسبة 1.2%، رغم تراجع عوائد السندات اليابانية، التي لا تزال قرب أعلى مستوياتها منذ عام 1997.
تباين أداء المعدن الأصفر مع ضعف الدولار وسط تعزيز معنويات المخاطرة بعد تصريح الرئيس ترمب بأن بلاده في "المراحل النهائية" من محادثات السلام مع إيران.
وارتفع الذهب بنسبة 1.38% في المعاملات الفورية، بعدما سجل الجمعة أكبر خسارة يومية منذ مارس/آذار الماضي، مع هدوء نسبي في الأسواق وتراجع المخاوف التضخمية بعد انخفاض أسعار النفط، فيما تراجع سعر الذهب في العقود الآجلة بنسبة 0.26%.
وتراجع الدولار بشكل طفيف بعد موجة بيع حادة للسندات العالمية، مدفوعة بتوقعات المتداولين برفع أسعار الفائدة في جميع أنحاء العالم لمواجهة الصدمة التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب الإيرانية.
المعادن النفيسة الأخرى:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة