آخر الأخبار

أصداء استهداف منشآت الطاقة بالخليج تتردد في أسواق العالم

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بينما تستهدف التفجيرات منشآت النفط والغاز في دول الخليج العربي جراء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، تتردد أصداؤها في دول أخرى تعتمد على هذه الدول بشكل أساسي في وارداتها، وتواجه أزمة في إيجاد بدائل.

فقد صعدت أسعار الوقود والمحروقات في العديد من دول العالم لمستويات غير مسبوقة بسبب تمدد الهجمات على منشآت النفط والغاز الخليجية خلال الأيام الماضية.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 غارة إسرائيلية تودي بحياة عائلة كاملة ببلدة شعث اللبنانية
* list 2 of 3 تهجير واستيطان.. الاحتلال يفرض وقائع جديدة بالضفة الغربية
* list 3 of 3 تشاد ترفع حالة التأهب بعد هجوم دام على الحدود مع السودان end of list

وكان آخر استهداف لمنشآت الطاقة بالمنطقة الهجوم الذي شنته إسرائيل على حقل بارس الإيراني وهو ما ردّت عليه طهران باستهداف منشآت للنفط والغاز في قطر والسعودية والإمارات والكويت.

وحسب شاشة تفاعلية قدمها محمد رمال على الجزيرة، فقد أثّرت هذه الضربات على صادرات الطاقة العالمية بمعدل:


* %7 من صادرات النفط العالمي من السعودية.
* %3.7 من النفط من العراق.
* %2 من النفط العالمي من الكويت.
* %20 من الغاز المسال العالمي من قطر.
* %3 من النفط العالمي من الإمارات.
* %1 من صادرات النفط العالمي من سلطنة عُمان.

قفزة بالأسعار

وصبيحة هذه الهجمات، قفز سعر الغاز بنحو 35% صباح اليوم الخميس إلى 63.5 يورو (73 دولارا) لكل ميغاواط/ساعة، فيما لامس برميل النفط 120 دولارا.

وأغلقت البورصات الآسيوية على مؤشرات سيئة وسط توقعات بمزيد من الخسائر خلال الأيام المقبلة، وذلك بسبب صعوبة إيجاد بدائل سريعة للغاز المسال القطري، كما يقول رئيس قسم الاقتصاد في قناة الجزيرة حاتم غندير.

وترددت أصداء هذه الهجمات في العديد من دول العالم لكنها تركزت بشكل كبير في قارة آسيا التي تعتمد بشكل كبير جدا على الغاز القطري الذي تتطلب إعادة تصديره أسبوعين تقريبا حال توقف الحرب وعودة حركة الملاحة في مضيق هرمز، بحسب الخبير في شؤون الطاقة ناجي أبي عاد.

فقد كانت قطر تصدر حوالي 77 مليون طن من الغاز المسال سنويا، والبديل الوحيد لها حاليا الولايات المتحدة لكنها لا تمتلك أكثر من 30 مليون طن، وفق ما قاله أبي عاد في مقابلة مع الجزيرة.

إعلان

وربما تشهد الأسعار ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار الطاقة بما قد يتجاوز 150 دولارا لبرميل النفط خصوصا لو تم التركيز على المنشآت السعودية، وفق أبي عاد، الذي لفت إلى أن البديل الوحيد حاليا هو العودة للغاز الروسي الخاضع للعقوبات بسبب حرب أوكرانيا.

بدائل صعبة

وبالفعل، بدأت دول آسيوية الحديث عن تفاوض مع موسكو لشراء كميات من الغاز تجنبا لمشاكل داخلية قد تتفاقم إذا استمر توقف الإمدادات القطرية بسبب الحرب.

ومن هذه الدول، إندونيسيا التي قال مراسل الجزيرة صهيب جاسم إنها تمتلك مخزونا من المحروقات يكفيها 20 يوما فقط، وإنها تبحث عن بدائل في روسيا والبرازيل تجنبا لارتفاع الأسعار على المواطنين.

وهناك دعوات لبناء مزيد من المصافي لرفع مستوى المخزون الاحتياطي، وفق جاسم الذي قال إن البلد ليس في وضع خطير كونه يستورد 40% من احتياجاته النفطية من أفريقيا.

مصدر الصورة إيران قصفت مصفاة حيفا النفطية في إسرائيل يوم أمس الخميس (رويترز)

أما في باكستان، فالوضع أكثر قتامة وذلك نظرا لموقع البلاد الجغرافي المحاذي لإيران بريا ولسلطنة عُمان بحريا، مما يجعلها في قلب منطقة الصراع، كما يقول مدير مكتب الجزيرة في إسلام آباد عبد الرحمن مطر.

وتأثرت باكستان بتوقف إمدادات الغاز والنفط القادمة من الخليج بشكل كبير مما دفعها لرفع أسعار مشتقات الوقود بأكثر من 20% لتقليل مستويات الاستهلاك.

كما أعلنت الحكومة عن حزمة إجراءات تقشفية لمجاراة تداعيات الحرب، وبدأت البحث عن طرق بديلة لاستيراد الغاز والوقود، لكنها تقف على شفا المعاناة لأن مخزونها من الغاز لا يكفي لأكثر من 9 أيام ومشتقات الوقود لأسبوعين بحد أقصى.

وفي اليابان التي تستورد 90% من احتياجاتها النفطية و20% من الغاز من دول الخليج، أحدثت تداعيات الحرب صدمة في الشارع، مما دفع الحكومة لسحب 20 مليون طن من المخزون الاحتياطي لسد العجز، كما يقول مراسل الجزيرة فادي سلامة.

ففي الأيام العادية، يتطلب وصول هذه الإمدادات لليابان 20 يوما، وهو ما صعد بأسعار المحروقات بنحو 20%، في حين قررت الحكومة دعما لكل لتر تجنبا لمزيد من الارتفاع.

من المتوقع أن ترتفع فواتير الكهرباء والغاز 3 أضعاف إذا وصل سعر برميل النفط لـ140 دولارا، وهو أمر يضع الحكومة في خطر لأن المواطن الياباني حساس جدا لمسألة ارتفاع الأسعار، حسب سلامة.

وفي الصين، التي تستورد 50% من احتياجاتها من النفط والغاز من الشرق الأوسط، زادت أسعار الوقود بنحو 4 دولارات للخزان سعة 50 لترا، ومن المتوقع حدوث مزيد من الارتفاعات إذا استمرت الحرب 10 أيام أخرى، حسب ما نقلته مديرة مكتب الجزيرة في بكين شيما جو إي إي.

كما تراجعت البورصات الصينية بشكل ملحوظ، حيث أغلق مؤشر "شنغهاي 50″، عند أدنى مستوى له في 5 أشهر، وكذلك مؤشر "شنغين"، بسب ضرب منشأة رأس لفان في قطر.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار