تراجع الدولار اليوم الاثنين من أعلى مستوياته في 10 أشهر مع بداية أسبوع متقلب يترقب فيه المستثمرون نتائج اجتماعات البنوك المركزية في ظل الحرب على إيران.
وبحلول الساعة 12:30 بتوقيت موسكو، تراجع مؤشر الدولار قليلا 0.1% إلى 100.24، إلا أن ذلك يأتي بعد ارتفاع بأكثر من 1.5 % الأسبوع الماضي، وظل قريبا من أعلى مستوياته في 10 أشهر.
وارتفع الجنيه الإسترليني 0.23 % إلى 1.3253 دولار، لكنه لم يبتعد عن أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر ونصف الشهر والذي سجله يوم الجمعة، إذ شهد انخفاضا أسبوعيا بلغ 1.5 %.
وارتفع الدولار الأسترالي 0.43 % إلى 0.7010 دولار أمريكي، مدعوما بتوقعات تشديد السياسة النقدية في أستراليا، إذ من المتوقع أن يشدد بنك الاحتياطي الأسترالي سياسته النقدية غدا الثلاثاء.
وقبل الاجتماعات، تخلى الدولار عن بعض المكاسب القوية التي حققها الأسبوع الماضي، مما جعل اليورو ينتعش من أدنى مستوياته في سبعة أشهر ونصف الشهر المسجل في وقت سابق من الجلسة ليجري تداوله مرتفعا 0.2 % عند 1.1440 دولار.
ومن المقرر هذا الأسبوع، أن تجتمع ثمانية بنوك مركزية على الأقل، بينها البنك المركزي الأمريكي، والبنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا، وبنك اليابان، لمراجعة أسعار الفائدة، في أول اجتماعاتها للسياسة النقدية منذ اندلاع النزاع في الشرق الأوسط. وسيركز صانعو السياسة النقدية على تقييم تأثير ارتفاع أسعار النفط على التضخم والنمو.
وقالت محللة العملات لدى بنك "كومنولث أستراليا" كارول كونج: تشكل الحرب مخاطر هبوطية على النمو الاقتصادي ومخاطر صعودية على التضخم، لذا ستعتمد استجابة البنوك المركزية إلى حد كبير على أحدث سياق، وتحديدا ما إذا كان التضخم أعلى من المستوى المستهدف أم عنده أم أقل منه.
وفي تطور قد يوفر بعض الراحة، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إدارة ترامب تخطط للإعلان في وقت مبكر من هذا الأسبوع أن عدة دول وافقت على تشكيل تحالف لمرافقة السفن عبر المضيق.
ومع ذلك، ظلت الأسواق في حالة من الفوضى واستمرت أسعار النفط في الارتفاع، مع تواصل التوتر الجيوسياسي الشديد والضبابية بشأن موعد انتهاء الحرب التي دخلت الآن أسبوعها الثالث.
المصدر:" RT+ رويترز"
المصدر:
روسيا اليوم