آخر الأخبار

أميركا تسارع لتوسيع ترخيص شيفرون في فنزويلا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كشف وزير الطاقة الأميركي كريس رايت لرويترز أن الولايات المتحدة تتحرك بأسرع ما يمكن لتوسيع إطار الترخيص الممنوح لشركة شيفرون لإنتاج النفط في فنزويلا.

وأوضح رايت -أمس الجمعة- أن الولايات المتحدة تخطط للسماح لشيفرون بتعويض الحكومة الفنزويلية نقدا بدلا من ⁠النفط الخام، مما سيتيح للشركة بيع كل النفط الذي تنتجه في البلاد.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 إيرادات روسيا من النفط والغاز عند أدنى مستوى في 5 سنوات
* list 2 of 2 التوسع الأميركي في فنزويلا يرفع أسعار نقل النفط end of list

وقال في مقابلة قصيرة بمقر وزارة الطاقة الأميركية: "بذلك سيصبحون، -وبشكل فوري- مسوقا آخر للخام أيضا".

وتدفع شيفرون -تبعا لترخيصها الحالي- رسوم امتياز وضرائب للحكومة الفنزويلية بالنفط بدلا من النقد، مما يقلل فعليا ما يمكنها تصديره إلى نحو ⁠50% من الخام الذي تنتجه في البلاد.

وتُعد شيفرون حاليا شركة النفط الأميركية الكبرى الوحيدة التي تواصل العمل في فنزويلا، مستفيدة من إعفاء خاص من العقوبات الأميركية المفروضة على البلاد.

وقال كريس رايت إن الولايات المتحدة تحصل الآن على سعر أعلى بكثير للنفط.

وأضاف ⁠أنه قبل القبض على مادورو، كانت فنزويلا تحصل على ما يقرب من 31 دولارا للبرميل، موضحا أن ذلك السعر يعكس متوسط سعر خام برنت البالغ 60 دولارا للبرميل ناقص 29 دولارا.

وتابع "الآن يمكننا بيع هذا الخام اليوم… بخصم يقارب 15 دولارا. لذا سيحصلون على 45 دولارا مقابل الخام".

وتعمل إدارة الرئيس دونالد ترامب على إعادة تنشيط قطاع النفط الفنزويلي بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو من السلطة في وقت سابق من هذا الشهر.

وذكرت رويترز هذا الأسبوع أنه من المتوقع أن تحصل الشركة -التي تتخذ من هيوستن مقرا لها- قريبا على ترخيص موسع في فنزويلا يسمح بزيادة الإنتاج والصادرات من البلاد.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستدير صناعة النفط الفنزويلية وتتولى مسؤولية مبيعات النفط للبلاد، في حين أعلنت واشنطن عن خطط لتسويق ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي العالق.

الرابحون

أفادت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير نشرته الأربعاء أن أحد أكبر المستفيدين من مساعي دونالد ترامب للسيطرة على قطاع الطاقة في فنزويلا هي الشركات التي تقوم بتحويل النفط إلى بنزين وديزل وغيرهما من المنتجات، وليس الشركات التي تستخرجه من الأرض.

إعلان

وأوضحت الصحيفة أن شركات أميركية لتكرير النفط، مثل "فاليرو إنيرجي" و"ماراثون بتروليم" مهيأة لتحقيق الأرباح، إذا تدفق المزيد من النفط من فنزويلا إلى الولايات المتحدة، لأنها أعدت مصافي النفط لديها منذ عقود لتناسب طبيعة النفط الفنزويلي.

وتمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية مُقدَّرة في العالم، رغم أن إنتاجها الفعلي لا يمثل سوى جزء محدود من طاقتها النفطية، وذلك نتيجة العقوبات الأميركية الصارمة، ونقص الاستثمارات، وغياب التقنيات الحديثة في قطاع الطاقة.

وتُقدَّر احتياطيات فنزويلا بنحو 303 مليارات برميل، أي ما يعادل قرابة 17% من الاحتياطيات النفطية العالمية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار