دخلت أزمة المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن مع نائب رئيس اتحاد الكرة المصري خالد الدرندلي مرحلة جديدة، بعدما طالب الأخير باتخاذ إجراء رسمي لعدم مصافحته باعتباره رئيسا للبعثة.

حسام وإبراهيم حسن خلال قيادتهم إحدى مبارايات المنتخب المصري

وكشفت مصادر أن الدرندلي الذي ترأس بعثة منتخب مصر خلال رحلة الفراعنة الأخيرة إلى جنوب السودان ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية تقدم بطلب إلى مجلس إدارة اتحاد الكرة لاتخاذ موقف رسمي في الواقعة، التي تمثلت في عدم مصافحته من جانب التوأم حسام وإبراهيم حسن وبعض أفراد الجهاز الفني قبل صعود البعثة إلى الطائرة.

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من الواقعة التي أثارت جدلا داخل الوسط الرياضي المصري، فيما كان الدرندلي قد أكد في تصريحات سابقة أن ما حدث يمثل "خطأ" وليس "تجاوزا"، مؤكدا أن الواقعة تستوجب الوقوف عندها ومعالجتها، خصوصاً أن البعثة كانت في مهمة رسمية لتمثيل مصر خارج البلاد.

وكان الدرندلي قد كشف تفاصيل الواقعة في تصريحات إعلامية، موضحا أنه وصل إلى المطار قبل بعثة المنتخب بنحو نصف ساعة، بسبب تأخر البعثة في مطار القاهرة، وانتظر وصول باقي أفرادها قبل التوجه إلى الطائرة.

وقال إن الجهاز الفني توجه مباشرة إلى الحافلة التي كانت تستعد لنقل البعثة إلى الطائرة، دون أن يصافحه أو يلقي التحية عليه، مشيرا إلى أن ذلك يمثل مخالفة للأصول المتعارف عليها في بعثات المنتخبات الوطنية، خاصة أن رئيس البعثة يتولى مسؤولية تمثيل اتحاد الكرة والمنتخب خلال الرحلة.

وأوضح الدرندلي أن عددا من اللاعبين وأفراد الجهاز الإداري والطبي حرصوا على مصافحته، مشيرا إلى أن الجهاز الفني لم يفعل ذلك قبل الصعود إلى الطائرة.

وأكد الدرندلي في تصريحاته السابقة أن الواقعة لا تتعلق بمصير الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسام حسن، موضحا أن المطلوب هو معالجة الموقف وضمان الالتزام بالأصول والقواعد المنظمة للبعثات الرسمية.

وقال إنه يعرف جيدا مهام رئيس البعثة وواجباته، مشيرا إلى أن توليه رئاسة بعثات الفرق والمنتخبات ليس أمرا جديدا عليه، وأنه سبق أن تولى هذه المهمة منذ سنوات بما في ذلك خلال فترة وجوده في النادي الأهلي.

المصدر: القاهرة 24