في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

هشام ماجد ومصطفى غريب يشاركان في ترند الإنقاذ

تصدر ترند جديد يحمل اسم "أنقذ نفسك – Save Yourself" اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما استعان المشاركون بأدوات الذكاء الاصطناعي لصناعة مقاطع فيديو خيالية تظهر شخصاً في موقف خطر، قبل أن تظهر شخصية أخرى لإنقاذه.

ولم يقتصر الترند على الأشخاص الحقيقيين، إذ انتقل سريعاً إلى شخصيات الأفلام والمسلسلات المصرية، لتتحول مشاهد ومواقف شهيرة إلى نهايات جديدة من صنع الذكاء الاصطناعي.

ما قصة الترند؟

تدور فكرة الترند حول ظهور شخص وهو يواجه خطر السقوط من مكان مرتفع، بينما يظهر شخص آخر ليمد له يد المساعدة وينقذه، وفي بعض المقاطع تكون الشخصية التي تقوم بالإنقاذ هي نسخة أخرى من الشخص نفسه.

وتأتي المقاطع على أنغام أغنية Training Season للمغنية دوا ليبا، بينما تختلف القصة والنهاية من فيديو إلى آخر.

وخلال الأيام الماضية انتشرت الفكرة بين الفنانين ورواد مواقع التواصل، وأصبحت طريقة لاستعادة ذكريات وعلاقات بين الشخصيات من خلال مقاطع مولدة بالذكاء الاصطناعي.

"اللعبة" و"الكبير أوي" يدخلان الترند

وفي النسخة المصرية من الترند، أعاد المستخدمون تخيل شخصيات شهيرة من الأعمال الكوميدية، من بينها شخصيات مسلسل "اللعبة"، حيث ظهر مازو ووسيم في سيناريو إنقاذ جديد.

كما وصل الترند إلى شخصيات "الكبير أوي"، من خلال جوني وهجرس، في إعادة تخيلية لمواقف الشخصيتين الكوميديتين.

ولم يتوقف الأمر عند الأعمال الحديثة، إذ شملت المقاطع شخصيات من مسلسلات وأفلام مصرية قديمة، منها "راجل وست ستات" و"الحقيقة والسراب" وفيلم "غبي منه فيه" و"أمير البحار".

من ينقذك عندما تقع؟

وتكمن جاذبية الترند في أن كل مستخدم يستطيع تحويل الفكرة إلى قصة مختلفة، فقد يكون المنقذ صديقاً أو شقيقاً أو شخصية مرتبطة بالبطل، بينما تختار بعض المقاطع أن تجعل الشخص ينقذ نفسه بنفسه.

ولهذا ارتبط اسم الترند بفكرة "أنقذ نفسك بنفسك"، مع تقديمها في شكل مشاهد قصيرة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والدراما والكوميديا.

نهايات جديدة

ويرى متابعو الترند أن استخدام شخصيات الأفلام والمسلسلات جعله أكثر قابلية للانتشار، إذ يمنح الجمهور فرصة لإعادة تخيل نهايات ومواقف يعرفونها جيداً.

وهكذا تحولت فكرة بسيطة عن شخص ينقذ نفسه أو شخصاً قريباً منه إلى مساحة لإعادة كتابة مشاهد وشخصيات يعرفها الجمهور، لكن هذه المرة باستخدام الذكاء الاصطناعي.