آخر الأخبار

بين الفن والبرلمان وذكرى رامز.. روزينا لاذقاني تروي حكاية مرحلة مفصلية

شارك

في حوار صريح مع الإعلامية هبة حيدري، تحدثت الفنانة وعضو مجلس الشعب السوري روزينا لاذقاني عن انتقالها إلى العمل البرلماني، وذكريات شقيقها رامز الذي فقد حياته خلال سنوات الثورة.

روزينا لاذقاني

وذلك إلى جانب تجربتها في الوسط الفني والضغوط التي واجهتها، ورؤيتها للمرحلة المقبلة، فضلا عن بعض تفاصيل حياتها الشخصية.

من الفن إلى البرلمان

وصفت لاذقاني لحظة دخولها مجلس الشعب في يوليو 2026 بأنها لحظة استثنائية امتزجت فيها مشاعر الفخر والفرح والحزن والرهبة. وقالت إن رؤية العلم السوري داخل البرلمان أعادت إلى ذاكرتها مشاهد المظاهرات والهتافات التي رافقت السنوات الأولى من الثورة.

وأكدت أنها لم تكن تخطط للعمل السياسي، وأن وجودها في المجلس جاء من شعورها بالمسؤولية تجاه الناس ورغبتها في أن يكون صوتهم حاضرًا تحت قبة البرلمان.

مصدر الصورة

وترى أن المرحلة المقبلة تفرض ملفات عديدة، من إعادة الإعمار وتحسين الظروف المعيشية إلى العدالة الانتقالية ومعالجة أوضاع السوريين في المخيمات. وفي ما يتعلق بالمصالحة الوطنية، شددت على ضرورة معالجة الانتهاكات ومساءلة المسؤولين عنها بالتوازي مع جهود رأب الصدع بين السوريين.

رامز.. ذكرى لا تغيب

احتل شقيقها رامز مساحة مؤثرة من الحوار، إذ روت أنه شارك في بدايات الثورة بالحراك السلمي قبل أن يلتحق بالثوار مع تصاعد العنف.

وبحسب روايتها، اعتُقل رامز مع مجموعة من رفاقه، قبل أن تصل العائلة لاحقًا معلومات عن وفاته وما تعرض له في فرع 215.

وتقول لاذقاني إن العلاقة بينهما كانت تتجاوز الأخوة، بسبب تقارب العمر والصداقة التي جمعتهما، مضيفة أن خبر وفاته جعلها "تفقد إحساسها بنفسها وبالزمان وبالمكان".

وترى أن إنصاف المفقودين والمعتقلين والمهجرين يرتبط بكشف مصيرهم ومساءلة من تسبب في معاناتهم، مؤكدة في الوقت نفسه أن قيم الكرامة والعدالة ينبغي أن تظل حاضرة في المرحلة الجديدة.

مصدر الصورة

الحريات والفن.. من التجربة إلى المسؤولية

تشغل لاذقاني عضوية لجنتي الحريات العامة وحقوق الإنسان، والثقافة والفنون، وتقول إن وجودها في لجنة الحريات كان رغبة شخصية، نظرًا لاهتمامها بقضايا الإنسان والتشريعات المرتبطة بها.

أما في لجنة الثقافة، فتتحدث من موقع الفنانة عن واقع القطاع الفني، مشيرة إلى مشكلات تتعلق بالأجور والواسطة وظروف العمل، إضافة إلى ضغوط قد تدفع بعض الفنانين إلى قبول عروض لا تتناسب مع تطلعاتهم بسبب الأوضاع الاقتصادية.

كما كشفت عن تلقيها معلومات بعد عودتها إلى سوريا تفيد بوجود "خطين أحمر" تحت اسمها عند ترشيحها لبعض الأعمال، لكنها أكدت أن ذلك لم يدفعها إلى التوقف، وأنها فضلت أحيانًا الابتعاد عن مشاريع لا تجد نفسها فيها.

موقفها من مبرري النظام السابق

وفي حديثها عن الفنانين الذين دافعوا عن النظام السابق أو برروا أفعاله، قالت لاذقاني: "أكيد ما رح مثله"، موضحة أن موقفها يرتبط بما أعلنوه من مواقف، وليس بحياتهم الخاصة.

وفرّقت بين من اختار الصمت ومن أعلن مواقف مؤيدة للنظام، معتبرة أن الحالات مختلفة، وأن تقييمها يعود في النهاية إلى السوريين.

التمثيل مستمر.. والزواج مرتبط بالتفاهم

رغم انشغالها بالعمل البرلماني، لا ترى لاذقاني أن عضويتها في المجلس تعني ابتعادها عن التمثيل، مشيرة إلى أنها انتقائية في اختيار أعمالها وقد تكتفي بمشروع واحد خلال العام إذا وجدت النص المناسب.

وفي الجانب الشخصي، تحدثت عن تجربة عاطفية سابقة انتهت بسبب غياب التفاهم، معتبرة أن المشاعر وحدها لا تكفي لاستمرار العلاقة.

أما الزواج، فتراه خطوة ينبغي أن تأتي نتيجة انسجام وقناعة ورغبة حقيقية في مشاركة الحياة مع الطرف الآخر، وليس استجابة لضغط اجتماعي أو توقعات المحيط.

ميسون شباني - RT

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار