أثار الفنان المصري صبري فواز موجة واسعة من الجدل، وذلك عقب تساؤل وجهه إلى المستشار تركي آل الشيخ بشأن الفيلم المشارك باسم مصر في جوائز الأوسكار تحت اسم "القصص".
وتعود خلفية الواقعة إلى منشور كتبه فواز عبر حسابه الشخصي تساءل فيه صراحة عما إذا كان إدراج صورته على البوستر الإعلاني للفيلم يُعد شرطاً أساسياً لكي يتم عرضه عبر منصة "شاهد".
هذا التساؤل أطلق شرارة جدل واسعا وانقساماً في الآراء على مدار ساعات متواصلة بين الجمهور والعاملين في المجال الفني، في الوقت الذي لم يصدر فيه أي تعليق أو رد رسمي من جانب المستشار تركي آل الشيخ تجاه ما أُثير.
ولم تمضِ ساعات قليلة حتى طرأ تطول جديد على الموقف حيث تراجع صبري فواز ونشر توضيحاً أكد فيه التواصل بينه وبين نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي، موضحاً أن الأمر لا يعدو كونه سوء تفاهم واستنتاجاً شخصياً منه، ولا يتصل بأي شكل من الأشكال بمسؤولي شبكة "إم بي سي"، ومقدماً اعتذاره لآل الشيخ، ومعرباً في الوقت ذاته عن أمله في أن تُصحح الشركة المنتجة الخطأ إن كان قرار استبعاده من الأفيش غير صائب.
وفي السياق نفسه، دخل منتج العمل محمد حفظي على خط الأزمة ليضع حداً للشبهات ويجلي الصورة كاملة، مؤكداً في بيان توضيحي أن تحديد شكل الملصق الدعائي وتصميم البوستر هو شأن داخلي أصيل بالشركة المنتجة وحده، ولا علاقة للمستشار تركي آل الشيخ أو مسؤولي قنوات "إم بي سي" أو منصة "شاهد" به من قريب أو بعيد.
واختتم حفظي تصريحه بتوجيه اعتذار رسمي باسم الشركة لكل من المستشار تركي آل الشيخ والمنصة عما سببته التكهنات من إحراج، مجدداً اعتذاره للفنان صبري فواز عن هذا اللبس غير المقصود.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم