لم تكن أسرة أميركية تعتقد أن قضاء ساعات من الاستجمام في بحيرة قد يتحول إلى مأساة حقيقية، فقد لقيت طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات مصرعها بعد إصابتها بأميبا نادرة آكلة للدماغ ، وفق ما ذكره موقع "يو إس إيه توداي".
ويُعتقد أن الطفلة ليليان سمارت أصيبت بهذه العدوي بعد سباحتها في بحيرة كلايبورن الواقعة في شمال لويزيانا. وتوفيت ليليان في اليوم التالي لعيد ميلادها، ما ترك عائلتها في حالة من الحزن الشديد.
وفي منشور على مواقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك "، كتبت عائلة ليليان سمارت تقول :"كانت إصابات ليليان شديدة للغاية لدرجة أن جسدها الصغير لم يتمكن من التعافي. لقد فعل الجميع كل ما بوسعهم لإبقائها معنا. قلوبنا محطمة، وبصراحة لا نعرف ماذا سنفعل بعد الآن".
ولفتت صحيفة "بيلد" الألمانية إلى أن الأميبا قاتلة في أغلب الأحيان، حيث حاول الأطباء كل شيء لإنقاذ الطفلة الصغيرة، لكن الأدوية لم تُجد نفعا . ويُقدر الخبراء نسبة الوفيات بين 95 و 99 بالمئة عند الإصابة بها.
وأضافت "بيلد" أن الخبراء يُرجحون أن الأميبا دخلت جسم الطفلة الصغيرة عبر أنفها بعد سباحتها في البحيرة. ومن هناك، انتقلت عبر جيوبها الأنفية إلى دماغها.
وذكر موقع "يو إس إيه توداي" أن الأميبا تُوجد عادة في المياه العذبة الدافئة، مثل البحيرات والأنهار والقنوات والبرك. ويمكن أن تسبب التهاب السحايا والدماغ الأميبي الأولي، وهي عدوى تصيب الدماغ وقد تحدث عندما تدخل المياه التي تحتوي على الأميبا عبر الأنف وتصل إلى الدماغ.
لكن، لا يُمكن الإصابة بالعدوى عند ابتلاع الماء، كما أنها لا تنتقل من شخص إلى آخر. كذلك لا توجد هذه الأميبا في مياه البحر أو في حمامات السباحة التي تتم صيانتها وتعقيمها بالكلور بشكل صحيح.
تحرير: عارف جابو
المصدر:
DW