شهد الوسط الفني المصري أزمة حادة بين الممثلة عفاف مصطفى وزميلها مدحت تيخا، تطورت إلى تراشق بالاتهامات عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تتدخل نقابة المهن التمثيلية لاحتواء الخلاف وإنهائه.
واندلعت الأزمة عقب إعلان تيخا حصوله على حكم قضائي ضد المنتج الفني عوض ماهر، على خلفية تحرير الأخير شيكًا دون رصيد بقيمة مستحقات مالية عن أحد الأعمال الفنية.
فما أثار الإعلان غضب مصطفى، التي دافعت عن المنتج، لتدخل في سجال مع تيخا وتبادل الطرفان عبارات حادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يتدخل نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي مطالبًا الطرفين بحذف منشوراتهما من موقع "فيسبوك" وإنهاء الخلاف.
إلا أن هذه الأزمة ليست الأولى في مسار خلافات الفنانيين. فمن أبرز تلك الخلافات ما نشب بين الفنانة ريم البارودي والممثلة ميسرة خلال مشاركتهما في بطولة مسرحية «زي الفل»، بعدما تطور خلاف وقع خلف الكواليس إلى اشتباك بالأيدي.
حيث لجأ الطرفان إلى القضاء، وتبادلا الاتهامات بالسب والقذف، فيما صدرت أحكام قضائية عدة في القضية التي استمرت لسنوات، قبل أن تنتهي بالصلح بينهما.
وقبل عامين، شهد الوسط الفني خلافًا حادًا بين الفنانة مها أحمد والممثل فادي خفاجة، اندلع على خلفية جولات البث المباشر عبر تطبيق "تيك توك" وتبادل الطرفان الاتهامات والألفاظ النابية أمام الجمهور خلال إحدى الجولات، لتتجه الأزمة إلى القضاء، بعدما أقامت مها أحمد دعوى ضد زميلها بتهمة السب والقذف والتجريح، في وقت استمرت فيه محاولات الصلح بين الطرفين لأشهر.
وحصلت أحمد على حكم قضائي بسجن خفاجة وتغريمه مبلغًا ماليًا، ما دفعه إلى تقديم اعتذار علني، إلا أنها رفضت خطوته، قبل أن يحصل الممثل لاحقًا على البراءة في مرحلة الاستئناف، لتنتهي القضية قضائيًا.
وأثار القرار غضب آية سماحة، المعروفة باهتمامها بالحيوانات، فنشرت تدوينة عبر حسابها على «إنستغرام» تضمنت عبارات اعتبرها متابعون مسيئة للفنانة، التي تبلغ من العمر 74 عامًا.
فيما تدخل نقيب المهن التمثيلية لإنهاء الأزمة، واصطحب آية سماحة إلى منزل مشيرة إسماعيل لتقديم الاعتذار، لتنتهي الواقعة بعيدًا عن ساحات القضاء.
أما من أبرز الخلافات التي وصلت إلى ساحات القضاء، النزاع الذي جمع المطربة شيرين عبد الوهاب بالممثل شريف منير واستمر لعدة أشهر. وبدأت القضية عام 2014، عندما حرر شريف منير بلاغًا في قسم شرطة المقطم ضد جارته شيرين عبد الوهاب، بسبب تساقط مياه من جهاز التكييف وقطع رخامية على شرفة منزله، قال إن إحداها كادت تصيب ابنته.
فيما أوضح منير أنه واجه الفنانة بالشكوى، إلا أنه فوجئ، بحسب روايته، بتوجيه ألفاظ خادشة للحياء إليه، إلى جانب إتلاف كشك الحراسة الخاص بمسكنه.
بينما قضت المحكمة آنذاك بحبس شيرين 6 أشهر، قبل أن تنتهي الأزمة بالصلح وتنازل الطرفين عن القضايا عقب وساطات من أصدقاء مشتركين، فيما انتقلت الفنانة لاحقًا من المنطقة.
في حين من بين أطول الخلافات التي شهدها الوسط الفني، الصراع الذي جمع الممثل المخضرم حسين فهمي بزميله محمود قابيل، واستمر لأكثر من 18 عامًا. وتفجر الخلاف عام 2006، عقب إعلان قابيل تعيينه سفيرًا للنوايا الحسنة في الأمم المتحدة خلفًا لفهمي، زاعمًا إقالة الأخير من منصبه، وهو ما نفاه فهمي بشدة.
وتبادل النجمان الاتهامات والتصريحات الحادة عبر البرامج التلفزيونية لسنوات، قبل أن ينتقل الخلاف إلى ساحات القضاء. وظلت الخصومة قائمة لسنوات، حتى جاءت وفاة الممثل مصطفى فهمي، الشقيق الأصغر لحسين فهمي، لتفتح الباب أمام المصالحة، إذ حضر محمود قابيل لتقديم واجب العزاء، وانتهى اللقاء بعناق بين النجمين وإعلان إنهاء الخلاف.
المصدر:
العربيّة