آخر الأخبار

اتهامات ودعوى قضائية.. هل سربت نتفليكس فيلم "فورتيتيود"؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تواجه "نتفليكس" دعوى قضائية بسبب تسريب نسخة غير مشفرة من فيلم "فورتيتيود" الذي تكلف أكثر من 40 مليون دولار، واستغرق تصويره 7 سنوات، وهو ما أثار جدلا على مواقع التواصل.

ففي هوليوود، تكتسب الأفلام السينمائية قيمتها من أسماء النجوم المشاركين فيها ومن الإنتاج الضخم والتسويق الذكي، وأيضا من حقوق البث والتوزيع الحصرية التي تزيد جاذبية الفيلم وتنافسية عرضه بين المنصات.

لكن تسريب الأفلام قبل موعد إطلاقها قد يفقدها ميزتها الحصرية، ويدمر قيمتها السوقية، ويقلل من عوائد الأرباح بعد العرض.

ووفق حلقة 2026/8/1 من برنامج "شبكات"، يعد الفيلم الأمريكي "فورتيتيود" من أضخم الأعمال السينمائية، ويجمع بين أجواء أفلام الحرب والجاسوسية والسطو والتشويق.

وبلغت تكاليف الفيلم نحو 45 مليون دولار، وهو من بطولة النجم الأمريكي نيكولاس كيج، واستغرق إنتاجه نحو 7 سنوات، وكان منتجوه يرغبون في بيعه إلى "نتفليكس"، فأرسلوا نسخة غير مشفرة منه للاطلاع عليها قبل عرضه.

لكن الشركة المنتجة تلقت رسالة من نتفليكس تفيد بتعرض عدد من أقراص التخزين الصلبة للسرقة من مكاتبها، من بينها القرص الذي يحتوي على النسخة الأصلية لفيلم "فورتيتيود".

اتهامات متبادلة

وأثارت هذه الرسالة غضب منتج الفيلم سيمون أفرام، الذي رفع دعوى قضائية ضد الشركة وطالب بتعويض قدره 105 ملايين دولار، واتهم نتفليكس بالتقصير في توفير الضمانات اللازمة لحفظ النسخ داخل مقراتها.

وردا على هذه الاتهامات، قالت نتفليكس إن المنتج هو من أرسل نسخة غير مشفرة من الفيلم، لكن فريق الادعاء قال إن نتفليكس هي من طلبت نسخة غير مشفرة لعرض الفيلم، بينما تؤكد الأخيرة أن المنتجين هم من اختاروا النسخة غير المشفرة.

كما اتهم منتجو الفيلم نتفليكس بعدم إجراء تحقيق داخلي في مكاتبها بينما تقول الشركة إنها فتحت تحقيقا داخليا، لكنها لم تقدم أي تفاصيل بسبب ما وصفته بالسلوك العدائي لفريق الادعاء.

إعلان

وعلى الرغم من أنها لا تملك حقوق عرض الفيلم قانونيا، فإنها اتخذت إجراءات للبحث عن النسخة المفقودة، وراقبت مواقع القرصنة، ولم تعثر حتى الآن على أي دليل يشير إلى تسريب الفيلم.

تباين في التعليقات

وعلى مواقع التواصل، تباينت ردود الفعل بين من يحمل نتفليكس المسؤولية عن ضياع النسخة وبين من يرى أن المسؤولية مشتركة بين الجانبين.

فقد اعتبرت ريما أن ما جرى ليس مجرد سرقة نسخة من فيلم، بل سرقة تعب وأموال المنتجين بقولها:

المسألة ليست مجرد قرص مفقود.. بل خسارة محتوى قيمته ملايين الدولارات.. حقوق المنتجين وحصرية الفيلم يجب أن تكون أولوية في عصر المنصات الرقمية.

لكن نشوان يرى أن تحميل نتفليكس المسؤولية كاملة عن ضياع الفيلم يبدو مبالغا فيه، بقوله:

تحميل نتفليكس المسؤولية كاملة يبدو مبالغًا فيه.. المنتجون هم من أرسلوا نسخة غير مشفرة من الفيلم، وكان من المفترض الالتزام بإجراءات الحماية المتعارف عليها في صناعة السينما.

أما وائل، فطرح عديدا من التساؤلات المتعلقة بحماية هذه النسخ في عصر الرقمنة، بقوله:

من يتحمل مسؤولية حماية المحتوى الرقمي؟ الاتهامات متبادلة بين المنتجين والشركة.. والحقيقة ستحددها التحقيقات والقضاء.

وأخيرا، اعتبر علي أن تسريب هذه النسخة يهدد بخسارة الفيلم جزءا كبيرا من عوائده المحتملة، قائلا:

المشكلة هي فقدان الفيلم لميزته الحصرية قبل عرضه. أي تسريب محتمل قد يخفض قيمته لدى الموزعين والمنصات ويهدد ملايين الدولارات من الإيرادات المتوقعة.

وتقول الدعوى إن الخسائر كبيرة بعدما نزع عن الفيلم ميزة الطرح الأول في الأسواق، وتراجعت قيمته التجارية، مما اضطر المنتجين إلى تعليق حملات التسويق والمبيعات.

وتشير التقديرات إلى إمكانية تحقيق الفيلم لإيرادات تصل إلى نحو 112 مليون دولار، أي ما يعادل 250% مقارنة بميزانية الإنتاج.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار