في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
عبر نشطاء ومغردون على مواقع التواصل الاجتماعي عن قلقهم بعد قرار شركة "تارغيت" الأمريكية سحب أكثر من 20 ألف زوج من صنادل الأطفال، بعد بلاغات تلقتها بأن هذه الصنادل تسبب خطرا على الأطفال.
وكشفت السلطات الأمريكية أن السحب جاء بعد تلقي الشركة 23 بلاغا عن انفصال حبات اللؤلؤ البلاستيكية المثبتة على الصندل، مما يجعلها خطرا يسبب الاختناق للأطفال دون الخامسة الذين يميلون إلى وضع الأجسام الصغيرة في أفواههم.
وبيعت هذه الصنادل في متاجر "تارغيت" وموقعها الإلكتروني بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار 2026، بسعر تراوح بين 20 و22 دولارا.
وأشارت تغريدات أوردتها حلقة (2026/7/20 ) من برنامج "شبكات" إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تسحب فيها "تارغيت" منتجات أطفال، وطالبوا بتشديد الرقابة على المنتجات قبل وصولها إلى الأسواق، وليس بعد اكتشاف الخطر.
وحذرت المغردة ناتشا من أن المشكلة ليست في السحب، بل في كيف وصل المنتج إلى الأسواق، وكتبت:
السؤال ليس لماذا سحبت الصنادل، بل كيف وصلت أصلا إلى رفوف المتاجر؟ الرقابة يجب أن تسبق البيع لا أن تأتي بعد اكتشاف الخطر
بينما أشادت المغردة سما بخطوة السحب، واعتبرتها أفضل من تجاهل المشكلة وغردت:
الاعتراف بالمشكلة وسحب المنتج أفضل من تجاهلها، لا توجد شركة معصومة لكن طريقة التعامل الخطأ هي التي تصنع الفرق
ومن جهتها، أشارت الناشطة لارا إلى أن تكرار حوادث السحب قد يؤثر على ثقة المستهلك، بالقول:
تكرار أخبار سحب المنتجات من الشركة نفسها يجعل المستهلك يعيد التفكير قبل شراء أي منتج يحمل اسمها
بينما تساءل صاحب الحساب آدم عن مدى وصول المعلومة للمستهلكين الفعليين، وكتب:
كل مرة يحدث فيها سحب لمنتج أطفال أتساءل كم من الأهالي أصلا يسمعون بالخبر؟ الإعلان عنه لا يعني بالضرورة وصول المعلومة لمن اشترى المنتج
المصدر:
الجزيرة