كسرت عائلة بيلوسي صمتها بعد الحادث الذي تورط فيه بول بيلوسي، زوج رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة نانسي بيلوسي، إثر اصطدام سيارته بسيارة متوقفة في مقاطعة نابا ثم مغادرته المكان.
ويواجه بول بيلوسي (86 عاما) توصية بتوجيه تهمة جنحة تتمثل في الاصطدام والهروب، بعد الحادث الذي وقع الجمعة في بلدة يونتفيل.
ووفقا لمكتب شريف مقاطعة نابا، تلقى عناصر الشرطة بلاغا من شاهد أفاد بأن سيارة كانت تسير شمالا اصطدمت بقوة بسيارة متوقفة على جانب الطريق، ما ألحق بها أضرارًا كبيرة، قبل أن يتوقف السائق للحظات ثم يغادر الموقع.
وعثر رجال الشرطة لاحقا على بيلوسي في طريق يونتفيل كروس، حيث تعطلت سيارته وكانت تعيق جزءا من الطريق. وأقر بأنه اصطدم بشيء ما، لكنه قال إنه لم يكن يعلم ما الذي اصطدم به، وإنه واصل القيادة حتى توقفت سيارته عن العمل.
وأكدت السلطات أن الكحول لم يكن سببا في الحادث، إذ أظهرت نتائج اختبار الكحول أن نسبة الكحول في دمه بلغت 0.00%، ما استبعد القيادة تحت تأثير الكحول.
ولم يُحتجز بيلوسي في موقع الحادث، لأن هذه الإجراءات تُعد اعتيادية في قضايا الجنح. وأُحيل الملف إلى مكتب المدعي العام في مقاطعة نابا لمراجعته، كما أُحيل إلى إدارة المركبات الآلية (DMV) لإعادة تقييم أهليته للقيادة، وهو إجراء شائع مع السائقين المتقدمين في السن.
ويأتي هذا الحادث بعد عامين من إدانة بيلوسي في قضية قيادة تحت تأثير الكحول عام 2022، عندما كان يقود سيارة بورشه، إذ سجلت آنذاك نسبة كحول في دمه بلغت 0.082%، وأقر لاحقا بالذنب في تهمة القيادة تحت تأثير الكحول والتسبب في إصابة.
المصدر: "نيويورك بوست"
المصدر:
روسيا اليوم