ظهرت صورة لأدولف هتلر وهو طفل في قسم "صور الطفولة" بكتاب التخرج السنوي لإحدى المدارس في ولاية نيوجيرسي الأميركية بشكل مفاجئ، مما دفع إدارة المدرسة إلى سحب جميع النسخ وفتح تحقيق لمعرفة كيفية إدراجها.
وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك بوست" الأميركية، أدرجت صورة هتلر وهو طفل في الكتاب بشكل غامض.
وكانت النسخ قد وزعت على الطلاب في نهاية العام الدراسي، لكن بعد أن اكتشف المسؤولون الصورة وجه رايان أوبرلي مدير مدرسة إيست بروك المتوسطة، رسالة إلى أولياء الأمور يطلب فيها استعادة جميع النسخ فورا لمنع استمرار تداولها.
وجاء في رسالة المدير التي تحمل تاريخ 25 يونيو: "في وقت سابق اليوم، وبعد أن كان الطلاب قد تسلموا بالفعل كتبهم السنوية، علمنا أن قسم صور الطفولة في الكتاب السنوي احتوى على صورة تبيّن لاحقا أنها صورة لأدولف هتلر، وقد سحبنا الكتب السنوية على الفور حتى لا تبقى هذه الصورة قيد التداول".
وأضاف المدير: "يمثل أدولف هتلر الكراهية ومعاداة السامية وأهوال المحرقة، بما في ذلك مقتل 6 ملايين يهودي، ولا مكان لصورة له في كتاب سنوي أعد لطلابنا، فهي لا تعكس هويتنا ولا القيم التي تمثلها مدرسة إيست بروك، ونحن ندين إدراجها بشكل قاطع".
وأكد أوبرلي أن "المدرسة تعمل على إصدار نسخة مصححة من الكتاب السنوي في أسرع وقت ممكن، وستقدم تحديثات بشأن كيفية التعامل مع النسخ التي جرى سحبها، بما في ذلك التنسيق مع سلطات إنفاذ القانون في ولاية نيوجيرسي".
لم يتضح بعد ما إذا كان أحد الطلاب مسؤولا عن إدراج الصورة في الكتاب السنوي للمدرسة، أو كيف تبين أنها صورة لهتلر في هذه المرحلة من عمره.
وسجلت عدة حوادث سابقة أقدم فيها طالب أو طالب سابق على إدراج إشارات إلى هتلر في الكتب المدرسية الأميركية، بهدف إثارة الجدل أو إحداث صدمة.
المصدر:
سكاي نيوز