NOW - King Charles presents Trump with the original bell from the 1944 HMS Trump submarine as a gift at the White House state dinner. pic.twitter.com/AAqWueEPkZ
— Disclose.tv (@disclosetv) April 29, 2026
تخلل العشاء الذي أقيم في البيت الأبيض مساء أمس على شرف الملك تشارلز الثالث وزوجته كاميلا، العديد من محطات المزاح فضلاً عن تبادل الهدايا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
فقد قدم الضيف البريطاني الرفيع هدية قيمة كناية عن جرس غواصة بريطانية قديمة تعود إلى الحرب العالمية الثانية، في لفتة تحمل دلالة تاريخية ودبلوماسية مهمة، تذكر بالتحالف الوثيق بين بريطانيا وأميركا خلال الحرب العالمية الثانية، حيث خدمت الغواصة جنباً إلى جنب مع القوات المتحالفة في المحيط الهادئ.
إذ يعود هذا الجرس للسفينة HMS Trump، وهي غواصة بريطانية من الفئة (T-class) أُطلقت عام 1944 خلال الحرب العالمية الثانية.
إلا أن ما يميزها يكمن في كونها صاحبة "آخر ضربة ناجحة" في الحرب العالمية الثانية؛ إذ أغرقت آخر سفينة معادية قبل استسلام اليابان بـ 10 أيام فقط.
كما أنها السفينة الوحيدة في تاريخ البحرية الملكية البريطانية التي حملت اسم "Trump"، وهو اسم عائلة قديم في بريطانيا يعني الانتصار أو البوق، ويتماشى مع اسم عائلة الرئيس الأميركي.
وقد قدم الملك البريطاني للرئيس الأميركي جرس السفينة الأصلي كهدية رمزية، تدل على "النهايات الظافرة" والتعاون الأمني المستمر.
A lot of jokes from King Charles tonight.
— Acyn (@Acyn) April 29, 2026
“You recently commented, Mr. President, that if it were not for the United States, European countries would be speaking German. Dare I say that if it wasn't for us, you'd be speaking French” pic.twitter.com/9EyxNMLxCR
إلى جانب ذلك، ردّ الملك تشارلز الثالث بالمثل على تصريحات سابقة لترامب، فقال ممازحا خلال مأدبة العشاء الرسمية إنه لولا البريطانيون لكان الأميركيون يتكلمون الفرنسية.
وبينما تبادل العاهل البريطاني والرئيس الأميركي النكات خلال كلمتيهما في حفل العشاء، أشار تشارلز إلى تصريحات سابقة لترامب استهدفت الحلفاء الأوروبيين الذين يتهمهم بالاعتماد على بلاده في الدفاع منذ الحرب العالمية الثانية. وقال ممازحا "لقد قلتَ مؤخرا سيادة الرئيس، بأنه لولا الولايات المتحدة لكانت الدول الأوروبية تتكلم الألمانية. أجرؤ على القول إنه لولانا، لكنتم تتكلّمون الفرنسية".
وكان الملك يقصد بذلك مواقع ذات أصول بريطانية وفرنسية في أميركا الشمالية، شهدت صراعا بين القوتين الاستعماريتين المتنافستين السابقتين للسيطرة على القارة قبل استقلال الولايات المتحدة قبل 250 عاما.
لكن كلمة تشارلز الثالث عكست أجواء ودية، إذ أثنى على غرار ترامب نفسه على "العلاقة الخاصة" بين لندن وواشنطن، رغم التوترات المرتبطة بالحرب في إيران.
يشار إلى أن ترامب كان أعلن خلال قمة دافوس في يناير الماضي أنه لولا المساعدة التي قدمتها الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية، "لكنتم تتكلمون الألمانية وقليلا من اليابانية".
المصدر:
العربيّة