في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بالتزامن مع الغارات العنيفة التي طالت مدينة أصفهان وسط إيران، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حسابه في "تروث سوشيال" فيديو قصيراً لغارات وانفجارات.
إلا أن ترامب لم يرفق الفيديو القصير بأي تعليق.
فيما كشف مسؤول أميركي أن المقطع غير المعنون الذي نشره الرئيس الأميركي وأظهر سلسلة من الانفجارات تضيء السماء، وثق الضربة على أصفهان، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".
كما أوضح أن الضربة طالت مستودع ذخيرة ضخماً في أصفهان، بكمية كبيرة من قذائف خارقة للدروع زنة ألفي رطل.
أتى ذلك، فيما كشف مسؤولون في الإدارة الأميركية أن ترامب أبلغ مساعديه أنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية الأميركية ضد إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال".
وأوضحوا أن إعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي ستدفع الصراع إلى ما بعد الجدول الزمني الذي حدده ترامب، والبالغ من أربعة إلى ستة أسابيع، لذلك قرر أن تركز الولايات المتحدة على تحقيق أهدافها الرئيسية المتمثلة في إضعاف البحرية الإيرانية وتقليص مخزونها من الصواريخ، ثم تهدئة الأعمال القتالية الحالية مع ممارسة ضغوط دبلوماسية على طهران لاستئناف التدفق الحر للتجارة.
إلى ذلك، قال المسؤولون إنه إذا فشلت هذه الضغوط، فإن واشنطن ستدفع حلفاءها في أوروبا لتولي زمام المبادرة لإعادة فتح المضيق. وأضافوا أن هناك أيضاً خيارات عسكرية يمكن للرئيس أن يلجأ إليها، لكنها ليست أولوية فورية حالياً بالنسبة له.
علماً أن الرئيس الأميركي كان هدد أمس الاثنين بـ"تفجير ومحو كل محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خارك" في إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز، فيما تواصل طهران هجماتها.
فيما أبقى على قدر من الغموض حول إمكانية نشر قوات أميركية على الأرض، أو تنفيذ عمليات خاطفة في الداخل الإيراني، بينما وصلت إلى المنطقة يوم الجمعة الماضي سفينة برمائية أميركية هجومية إضافية تحمل 3500 جندي من البحرية.
في المقابل، وتعليقاً على عدم الوضوح في النوايا الأميركية، اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن الجانب الأميركي "يبعث علناً رسائل تفاوض وحوار، فيما يخطط سراً لهجوم بري".
أتت تلك التطورات في حين جددت باكستان تأكيدها الاستعداد للتوسط بين الولايات المتحدة وإيران، واستضافة "محادثات هادفة" بينهما لوقف الحرب، مشيرة إلى تزايد الدعم لجهودها السلمية، بما في ذلك من الأمم المتحدة والصين.
المصدر:
العربيّة